وفي روسيا، تطرقت صحيفة (إيزفيستيا) إلى مسألة التحالف مع الغرب في مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى دعوة موسكو الغرب إلى القيام بعمليات مشتركة ضد الإرهاب في سورية ولكن على أسس قانونية.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية روسية رفيعة بأن روسيا لن تنضم إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سورية الذي تقوده الولايات المتحدة رغم دعوات ساسة الغرب المتكررة، عازية القرار إلى كون العمليات التي يقوم بها التحالف في سورية غير شرعية.
ونقلت تصريح رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد قسطنطين كوساتشوف، الذي أكد فيه أن روسيا والغرب بحاجة إلى تحالف دولي فعال، لكن لا بد من توفر شروط معينة لتأسيسه، معتبرا أن سيناريو تشكيل ائتلاف يضم روسيا والغرب لمحاربة الارهاب موجود “ومطلوب جدا”. لأن توحيد الجهود سيسمح بحل مشكلة الإرهاب بفعالية أكبر.
من جهتها، كتبت صحيفة (روسيا هيرالد) أن الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء بموسكو وبحث معه تطورات الوضع في أفغانستان والأمن الإقليمي.
وذكرت أن كرزاي الذي حل بروسيا للمشاركة في مؤتمر موسكو حول الأمن أعرب بالمناسبة عن أمله في أن تواصل روسيا جهودها الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار بأفغانستان، وهو ما من شأنه أن يقود إلى إجراء محادثات مباشرة بين طالبان والحكومة الأفغانية.
من جهته، وعد لافروف بأن تبذل روسيا كل ما في وسعها لإحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.
في اليونان تناولت الصحف حديثا لرئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس مع التلفزيون الرسمي أوضح فيه أن تدابير التقشف الجديدة التي وافقت عليها بلاده لتوفير 3 في المائة من الموازنة العامة ابتداء من 2019 لن تطبق الا في حالة التوصل الى اتفاق مع المانحين حول مديونية البلاد.
وقال تسيبراس في هذا الحديث الذي أعادت الصحف نشره إن البرلمان سيبحث ويصادق على مشاريع القوانين ذات الصلة باجراءات التقشف الجديدة وتهم نقصا في معاشات التقاعد وخفض هامش الاعفاءات في الضريبة العامة على الدخل لكن في حال عدم التوصل مع المانحين لخفض للديون فلن تطبق تلك التدابير.
وأضاف إن حكومته امامها 20 شهرا قبل 1 يناير 2019 تاريخ الشروع في تطبيق التدابير الجديدة مشيرا الى ان ملف المديونية جزء من المفاوضات حيث صادق المانحون على بحث خفض الديون وإن كانوا مختلفين لغاية الآن حول الطريقة.