أبرز اهتمامات صحف شرق أوربا

تناولت الصحف الصادرة اليوم الخميس في منطقة شرق أوربا قضايا متنوعة من بينها المفاوضات بين أثينا والمانحين والعلاقات الروسية الأمريكية وصناعة الدفاع البولونية علاوة على قضايا أخرى متنوعة.

ففي بولونيا تناولت الصحف موقع الصناعة العسكرية البولونية في الساحتين الإقليمية والدولية وكتبت صحيفة “غازيتا بولسكا” أن الصناعة العسكرية “تعد مقياسا حقيقيا لمدى القدرة الدفاعية للبلاد ووزنها الاقليمي والدولي ووزن البلاد في ظل التحولات الأمنية التي يعرفها المحيط الخارجي “.

ورأت في هذا السياق أن المؤسسة الصناعية العسكرية البولونية أمامها “تحديا كبيرا في ظل التحولات الأمنية الاستراتيجية التي يعرفها العالم ومنطقة شرق أوروبا لفرض وجود هذا النوع من الصناعة الوطنية في الساحة الأوروبية”، شأنها في ذلك شأن العديد من الدول الأوروبية الرائدة التي تحقق مداخيل مالية مهمة وأضحت لاعبا أساسيا في الخريطة الأمنية والعسكرية الدولية.

وأضافت أن تطوير الصناعة العسكرية البولونية أضحى “مطلبا ملحا واستراتيجيا ليس فقط لتمتين وتقوية القدرات الدفاعية للبلد والتجاوب مع متطلبات العصرنة والنجاعة الأمنية، ولكن أيضا لدوافع اقتصادية محضة مع جعل هذا النوع من الصناعة قاطرة مهمة لاقتصاد البلاد”، معتبرة أن تطوير الصناعة العسكرية رهين بعقد شراكات مع الدول الرائدة في المجال والاستفادة من التجارب التي راكمتها وتطوير البحث العلمي المختص وتشجيع الابتكار.

وتطرقت صحيفة “فبروست” الى نتائج استطلاع للرأي تناول موقع الاحزاب السياسية البولونية في المشهد السياسي في أفق الانتخابات التشريعية القادمة ،مؤكدة أن خلاصات النتائج وإن كانت سابقة لأوانها إلا أنها تعطي فكرة شاملة عن مدى تجاوب الرأي العام البولوني مع مواقف الاحزاب ومبادراتها السياسية.

وأضافت أن نتائج استطلاع الرأي أبانت أن “الاهتمام بالقضايا السياسية الراهنة لم يفتر رغم مرور نحو سنتين على الانتخابات التشريعية السابقة”، كما أن “الأحزاب السياسية البولونية باستثناء حزب القانون والعدالة الحاكم والحزب المدني الذي يقود المعارضة البرلمانية لم تطور بشكل عام خطابها السياسي وبقيت حبيسة برامجها الانتخابية”.

واعتبرت الصحيفة أن تلك البرامج والمواقف المعلنة خلال الانتخابات البرلمانية السابقة “تجاوزها الواقع بحكم بروز الكثير من الأحداث السياسية الوطنية والاقليمية والعالمية التي تستلزم قراءات جديدة وتحليل سياسي عميق وأفكار مجددة تلائم إديلوجياتها وقناعاتها المبدئية”.
وفي روسيا، تطرقت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” إلى عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيادة النفقات العسكرية رغم حديثه عن جبروت القوات المسلحة الأمريكية غير المسبوق، وعن ضرورة “التفاهم” مع روسيا.

وذكرت الصحيفة أن ترامب يحاول الحصول على موافقة الكونغرس لزيادة المخصصات العسكرية في الميزانية بمقدار 54 مليار دولار، مشيرة نقلا عن عدد من الخبراء إلى أن هذا المبلغ سيقتطع من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى الدول وبالدرجة الأولى أوكرانيا.

وأشارت استنادا إلى وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن الرئيس الأمريكي سيسعى في كلمته أمام أعضاء مجلسي الكونغرس إلى الحصول على موافقتهم لزيادة المخصصات الدفاعية في الميزانية بمقدار 54 مليار دولار.

وارتباطا بهذا الموضوع، قال النائب الروسي قسطنطين زاتولين، في تصريح للصحيفة إن “محاولة ترامب زيادة المخصصات الدفاعية بالتوازي مع الحديث عن السعي للمصالحة مع روسيا، تبدو غريبة للوهلة الأولى، مضيفا أن العديد من الأمور تبدو غريبة نوعا ما بعد استلام ترامب للسلطة خلفا لباراك أوباما.

من جهتها، تناولت صحيفة “كوميرسانت” تقريرا أمريكيا صدر مؤخرا يدعو مسؤولي دول البلطيق إلى تعزيز التعاون مع المواطنين الناطقين بالروسية، وذلك لتجنب حدوث ما وقع في القرم وشرق أوكرانيا.

وذكرت الصحيفة أن التقرير يحث سلطات دول البلطيق على تعزيز التفاعل مع المواطنين الناطقين بالروسية في تلك البلدان، وضمان حقوقهم السياسية والمدنية.

وفي اليونان كتبت (تا نيا) أن وفد المانحين الذي يجري حاليا مفاوضات في أثينا طالب الحكومة بقبول عدد من الإجراءات الرامية الى توفير 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام ابتداء من العام 2019 .

وأضافت أن المانحين اقترحوا توفير 1 في المائة أو 6ر1 مليار أورو عبر الرفع من الضرائب خصوصا تخفيض نسبة الاعفاء من الضريبة العامة على الدخل وتوفير نسبة 1 في المائة الأخرى من النقص من معاشات التقاعد.

وأشارت الى أن الحكومة تدفع في اتجاه تخفيض 75ر0 في المائة من المعاشات ومثلها زيادات في الضرائب وتخفيض 5ر0 في المائة من الناتج الداخلي الخام من نفقات القطاع العام.

صحيفة (كاثيمينيري) سجلت تراجعا في تدفقات اللاجئين والمهاجرين على اليونان بشكل كبير في فبراير الماضي إذ لم تتجاوز 699 شخصا فيما بلغت تدفقات يناير 1012 شخصا.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التراجع يعتبر إيجابيا بشكل عام، ويعزى بدرجة كبيرة إلى تنفيذ الاتفاق الأوربي التركي الموقع العام الماضي.

وسجلت الصحيفة أن الوافدين ليسوا جميعهم لاجئين إذ باستثناء 252 شخصا سوريون فإن الوافدين في فبراير يتوزعون بالخصوص ما بين 39 جزائريا و13 مصريا و11 غانيا و29 إيريتيريا و69 من الكونغو الديمقراطية و26 من الكونغو.

وفي النمسا كتبت (كورير) أن الحزب النمساوي للحريات (أقصى اليمين) مهد الطريق لتحقيق برلماني لمعرفة ما اذا كانت الشركة الاوربية لصناعة الطيران (ايرباص) قد منحت رشاوي لمسؤولين نمساويين في إطار العقد الذي يربطها بالحكومة بقيمة ملياري أورو لبيع مقاتلات (أوروفايتر).

وأضافت أن هذه المبادرة تأتي أسبوعين بعد ان التزمت فيينا بمتابعة ايرباص وتجمع اوروفايتر لشكوك ذات صلة بالفساد والرشاوي مرتبطة بصفقة اقتناء مقاتلات أوروفايتر.

صحيفة (دير ستاندار) ذكرت من جانبها أن أعداد العاطلين عن العمل في البلاد بلغ في نهاية فبراير الماضي 475 الف و786 عاطلا من بينهم 75 الف و167 يتابعون تكوينا تأهيليا وفق احدث بيانات الوكالة الحكومية للتشغيل.

وأضافت انه على غرار مختلف المعطيات السابقة فإن الفئة العمرية ازيد من 50 سنة هي التي تعاني بشدة من البطالة ثم المقيمين الاجانب.

Comments (0)
Add Comment