أبرز اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا

اهتمت صحف آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم الثلاثاء، بالعلاقات الصينية الروسية وبآفاق الملف النووي بشبه الجزيرة الكورية وبالعلاقات الهندية الأمريكية في شقها الأمني وبأجواء التوتر التي تخيم على العلاقات بين الهند وباكستان وبأشغال قمة أستراليا ورابطة دول جنوب شرق اسيا بمدينة سيدني .

ففي الصين، كتبت صحيفة ” الشعب” أن الرئيس الصيني شي جينبينغ، اكد في رسالة تهنئة إلى نظيره فلاديمير بوتين على اعادة انتخابه رئيسا لروسيا لولاية رابعة، أن العلاقات الصينية الروسية توجد “في افضل مستوياتها”.

وأبرزت الصحيفة أن الرئيس الصيني أشار إلى أن مستوى العلاقات بين الصين وروسيا تعتبر مثالا لبناء نوع جديد من العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والانصاف والعدالة”، معربا عن استعداد بلاده للعمل مع روسيا لمواصلة دفع العلاقات الصينية الروسية وتعزيز السلام العالمي.

ومن جهتها أبرزت صحيفة “غلوبال تايمز” أن الأزمة النووية لكوريا الشمالية وضعت هذا البلد تحت الأضواء وجلبت اهتمام رأي عام تهيمن عليه أساسا المعلومات الصادرة عن وسائل الاعلام الغربية.

وأضافت الصحيفة أن ذلك لن يؤثر على العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، مبرزة أهمية “الحفاظ على التوازن الصحيح في العلاقات بين كوريا الشمالية والصين مع التوفيق بين موقف بكين من القضية النووية وضرورة الحفاظ علي العلاقات الودية بين بكين وبيونغ يانغ حتى لا تؤثر وسائل الاعلام الغربية على مسار هذه العلاقات.

وأبرزت الصحيفة أن الصين دعت بقوة إلى نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، مشيرة إلى أنه لبيونغ يانغ الحق في اختيار نظامها السياسي الخاص بها دون تدخلات من العالم الخارجي لأن القول بأن الصين فشلت في أداره كوريا الشمالية “خطئ” لأن الصين ليس لها نفوذ على كوريا الشمالية “على خلاف تحالف واشنطن-سيول الذي تحدده الولايات المتحدة الامريكيه وقواتها في كوريا الجنوبية بشكل شامل”.

وفي الهند، اهتمت الصحف، على الخصوص، بالعلاقات الهندية – الأمريكية في شقها الأمني، كما واصلت اهتمامها بأجواء التوتر التي تخيم على العلاقات بين الهند وباكستان .

وهكذا، كتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن مستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال توجه، أمس الاثنين، إلى واشنطن في زيارة رسمية تستغرق يومين يجري خلالها لقاءات مع نظيره الأمريكي، إتش آر ماكماستر، ووزير الخارجية مايك بومبيو ومديرة وكالة المخابرات المركزية جينا هاسبل، بهدف تعزيز العلاقات الأمنية مع إدارة ترامب.

وأوضحت الصحيفة أن زيارة دوفال إلى الولايات المتحدة تكتسي أهمية كبرى، بالنظر إلى أنها تهدف إلى مناقشة الوضع الأمني في آسيا، خاصة في سياق التطورات التي تعرفها أفغانستان وباكستان وسريلانكا وجزر المالديف والعلاقات مع الصين.

ووفقا لمصادر دبلوماسية أمريكية وهندية مطلعة، فإن دوفال سيعمل على تعميق أسس التعاون الدفاعي والأمني بين نيودلهي وواشنطن وتكريس وجهات النظر المتقاربة حول الوضع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وكذا التحالف الرباعي، وهو مجموعة عمل تتكون من الهند والولايات المتحدة واليابان وأستراليا.

على صعيد آخر، واصلت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) اهتمامها بأجواء التوتر بين الهند وباكستان، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة أعربت، أمس الاثنين، عن خيبة أملهم إزاء عدم توفير سلطات نيودلهي تأشيرات دخول لأزيد من 500 زائر باكستاني لزيارة الضريح الشهير خواجة معين الدين شيشتي في منطقة “أجمر”.

ونقلت اليومية، عن بيان لوزارة الخارجية الباكستانية قوله، إن “باكستان تشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه قرار الهند عدم إصدار تأشيرات لما مجموعه 503 زائرا، بالرغم من أن هذه الزيارة تندرج في إطار بروتوكول اتفاق بين البلدين حول زيارة الأماكن الدينية المقدسة، لاسيما هذا الحدث السنوي الذي تتم زيارته بانتظام منذ سنة 1974.

وشدد البيان، تضيف الجريدة، على أنه “بسبب قرار الهند، تم حرمان الزوار الباكستانيين من فرصة المشاركة في هذا الحدث الديني الذي يكتسي أهمية خاصة”، لافتا إلى أن 192 حاجا باكستانيا لم يتمكنوا من المشاركة في حضرة نظام الدين بنيودلهي (من 01 إلى 08 يناير المنصرم) بسبب عدم حصولهم على تأشيرات هندية.

وفي إندونيسيا، توقفت صحيفة (جاكرتا غلوب) عند الزلزال الذي ضرب، أمس الاثنين، ضواحي ليباك التابعة لإقليم بانتين، وفق ما ذكرته وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا.

وأوضحت الصحيفة أن الزلزال، الذي بلغت قوته 5.2 درجة على سلم ريشتر، هو الثالث من نوعه الذي شعر به سكان مدينة جاكرتا خلال هذا العام ، مضيفة أن مركزه يقع على بعد 98 كيلومتر جنوب – غرب ساحل ليباك، على بعد 167 كيلومتر من العاصمة.

وأشارت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا إلى أن الزلزال ضرب على عمق 10 كيلومترات، دون إصدار أي تحذيرات من موجات مد بحري (تسونامي).

من جانبها، كتبت يومية (جاكرتا بوست) أن وفدا تجاريا إندونيسيا يعتزم إبرام اتفاقيات توأمة للمقاولات بقيمة 5.4 مليون دولار أمريكي في أوكلاند بنيوزيلندا.

وأوضحت اليومية أن السفير الإندونيسي في نيوزيلندا، تانتوي يحيى، أعرب عن تفاؤله بشأن الشراكات المقبلة، مشيرا إلى أن توأمة المقاولات كانت تدبيرا جيدا لتحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين، التي من المتوقع أن تبلغ 40 ألف مليار روبية (2.9 مليار دولار أمريكي) في عام 2024.

وأشارت الجريدة إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين ارتفعت بنسبة 15.7 في المئة لتصل إلى 1.19 مليار دولار في العام الماضي.
وفي أستراليا، اهتمت الصحف بمؤتمر القمة الاستثنائي لرابطة دول جنوب شرق اسيا، الذي عقد يومي 16 و 17 مارس الجاري في مدينة سيدني الاسترالية

وكتبت صحيفة “دي أستراليان” أن مؤتمر القمة الاستثنائي لرابطة دول جنوب شرق اسيا (آسيان) يعتبر “نجاحا دبلوماسيا” للحكومة الاستراليه، خاصة بعد أن تبنت القمة إعلانا ختاميا يؤكد على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضافت الصحيفة أن تعزيز علاقات جيدة مع رابطة الآسيان تسير في اتجاه التزام كانبيرا بالتعاون مع المنتدى الأكثر دينامية للتعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ وبالشراكة عبر المحيط الهادئ وبالحوار الرباعي بشان الأمن مع الولايات المتحدة واليابان والهند.

وأكدت الصحيفة أن الوزير الأول الأسترالي مالكولم تونبول اتخذ القرار الصائب بالترحيب بزعماء الأسيان، مشيراة إلى أن تيرنبول قد اظهر عن مهارة دبلوماسية، خلال القمة بسيدني، يخرج بإعلان سيدني.

ومن جهتها ذكرت صحيفة ” دي آيج ” أن تاريخ 20 مارس يصادف الذكري الخامسة عشرة لأحد القرارات السياسة الأكثر كارثية الذي اتخذته أستراليا الكارثية، وهو المشاركة في غزو العراق، موضحة أن الملايين الأستراليين عارضوا بشده القرار الذي اتخذه شخص واحد، الوزير الأول جون هوارد.

وأضافت الصحيفة أن هذا القرار تجاهل صوت المواطنين ولم تتم استشارة المنتخبين في البرلمان بشأنه، مشيرة إلى أن الوضع لم يكن حالة طارئه وأن العراق لم يشكل تهديدا لأستراليا.

وأكدت الصحيفة أن غزو العراق تسبب في كارثة لا زالت آثارها ظاهرة ، موضحة أنه على الرغم من العواقب الوخيمة للحرب على العديد من قدامي المحاربين الأستراليين، فإن الذي دفع الثمن غاليا هو المواطن العراقي.

وفي فيتنام اهتمت الصحف بالزيارة التي قام بها الوزير الأول نغوين شيون فين إلى نيوزيلندا وأستراليا

وكتبت صحيفة ” لو كوريي دو فيتنام” أن الزيارة التي قام بها الوزير الأول إلى نيوزيلندا وأستراليا “كانت ناجحة على عدة أصعدة”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل معلما هاما في العلاقات الثنائية بين فيتنام وأستراليا ونيوزيلندا.

وأضافت الصحيفة أن “فيتنام وأستراليا قررتا رفع مستوى علاقات الشراكة القائمة بينهما منذ سنة 2009 إلى مستوي الشراكة الاستراتيجية”، موضحة أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمكن فيتنام من تطوير علاقات التعاون مع شركائها الرئيسيين في جميع القارات وتأكيد دورها وموقفها في المنطقة وفي العالم.

وأبرزت الصحيفة أن فيتنام ونيوزيلندا عززتا علاقات الشراكة الشاملة وأكدتا رغبتهما المشتركة في أقامه شراكه استراتيجية في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن الوزير الأول الفيتنامي وضع أسس استكشاف إمكانات تعزيز التواصل بين الاقتصاد الفييتنامي والاقتصادين الأسترالي والنيوزيلندي.

ومن جهتها تطرقت صحيفة ” فيتنام اكسبريس” إلى قضية الرئيس السابق لمجلس أداره شركة النفط الفيتنامية ” بيترو فيتنام” الذي يمثل أمام المحكمة بتهمة “الانتهاك المتعمد لقواعد الدولة بشان الاداره الاقتصادية” .

وأوضحت الصحيفة أن دين لا تانغ، الذي كان رئيسا لمجلس الادارة شركة النفط الفيتنامية، تألق نجمه حين تقلد مهام وزير النقل في حكومة نغوين تان دونغ، مبرزة أن المتهم أكد خلال جلسة الاستماع امام محكمه الشعب في هانوي، ان الوزير الأول آنذاك أيد استثمارا أسفر عن خسائر تقدر ب35 مليون دولار .

وأشارت الصحيفة إلى أن المتهم كان قد اتخذ قرارا منفردا للاستثمار عبر اقتناء 20 في المائة من أسهم ” اوسيان بانك” سنة 2008، وذلك دون إبلاغ أعضاء مجلس الاداره الآخرين، مبرزة أن المتهم ذكر أن الوزير الأول نجوين تان دونغ وافق على عملية الشراء .

Comments (0)
Add Comment