اهتمت صحف آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم الأربعاء، بالعلاقات الصينية الأمريكية وبتعامل وسائل الاعلام الغربية مع اقتراح تعديل الدستور في الصين وبالعلاقات الفيتنامية الهندية وبالإعلان عن تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية في تايلاند وبتصريحات المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كرستين لاغارد حول تشجيع النساء للمشاركة في سوق الشغل.
ففي الصين كتبت صحيفة “الشعب”، أن الزيارة التي يقوم بها عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ليو خه للولايات المتحدة الأمريكية ستمكن من تبادل وجهات النظر حول العلاقات الصينية الامريكية والتعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وأضافت الصحيفة أن حل الاحتكاك التجاري المتكرر منذ العام الماضي قد تكون نقطة تركيز ليو خه خلال هذه الزيارة، مشيرة إلى أن المصالح التجارية والاقتصادية بين البلدين تكتسي أهمية كبيرة حيث أصبحت الصين أكبر سوق للصادرات الأمريكية في العالم باستثناء أمريكا الشمالية.
وأكدت الصحيفة أن الصين وامريكا توصلا الى توافق في الراي بأن أكبر اقتصادين في العالم بحاجة الى التعاون المتبادل والمفتوح والمنسق، مبرزة أن التنسيق بين الصين وامريكا في السياسة المالية والضريبية والنقدية، وتحقيق الاستقرار في تنمية الاقتصاد العالمي من المنظور الكلي بات أمرا عاجلا.
ومن جهتها أبرزت صحيفة ” غلوبال تايمز” أن وسائل الاعلام الغربية تعاملت بكثير من الارتجال مع اعلان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني عن اقتراحها الخاص بتعديل دستور البلاد، مشيرة إلى أن بعض وسائل الاعلام “كادت تستخدم ألفاظ النابية”.
وأوضحت الصحيفة أن سبب هذا التعامل يتمثل في أن التطور الذي تعرفه الصين وصل إلى حد لم يعد فيه بعض الغربيين يتحملون نفسيا هذا الوضع ويرغبون في أن يلحق سوء الحظ بالصين “لو أضر ذلك بمصالحهم”.
وأكدت الصحيفة أن هذه “الهستيريا، التي أصابت بعض الناس في الغرب، ستؤثر على تفاعل بلدانهم مع الصين”، مشيرة إلى أن المواقف المتشددة ضد الصين ستجد، في الأيام القادمة، مزيدا من الدعم في الدول الغربية وأن الاحتكاك بين الصين والغرب سيصبح أكثر احتمالا.
وفي فيتنام، اهتمت الصحف بالعلاقات الفيتنامية الهندية عشية الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الرئيس الفيتنامي تران داي كوانغ إلأى الهند في شهر مارس القادم.
وكتبت صحيفة “الشعب” العلاقات الفيتنامية الهندية انتقلت، منذ الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناردا مودي، سنة 2016 إلى فيتنام، إلى مرحله الشراكة الاستراتيجية المتكاملة، مشيره إلى أن هذه العلاقات ستتعزز خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس تران داي كوانغ إلى الهند، وذلك من خلال التوقيع على عده اتفاقات تشمل مجالات استراتيجية من بينها الطاقة والاقتصاد والتجارة والفلاحة.
وأضافت الصحيفة أن التعاون بين فيتنام والهند في المجال الاقتصادي يفتح آفاقا جديدة ويوفر إمكانات كثيرة، موضحة ان الزيارة الرسمية للرئيس الفبتنامي ستعطي دفعه جديده للتعاون الثنائي.
وأبرزت الصحيفة أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفيتنامي إلى الهند ستكون فرصه هامه لقاده البلدين للتأكيد علي عمق العلاقات التاريخية وتحديد خارطة طريق لزيادة التعاون في المستقبل. .
ومن جهتها ذكرت صحيفة ‘ فيتنام بلاس ‘ أن سعر السكر في السوق المحلية انخفض بدرجة تعيش معها شركات الحلويات وومنتجي قصب السكر في دلتا ميكونغ صعوبات اقتصاديه خطيرة.
وعزت الصحيفة هذا الوضع، المضر بالقطاع، لشبكات التهريب التي يدخل كميات من السكر الرخيص إلى فيتنام، مشيره إلى أنه بدون ظاهره التهريب سيكون العرض والطلب المحليان متوازنين تماما.
وأضافت الصحيفة أن انخفاض أسعار السكر على المستوى العالمي بنسبه 25 في المائة، مقارنه ببداية العام، ساهمت أيضا في جعل الوضع أكثر صعوبة على المنتجين المحليين.
وفي أستراليا، اهتمت الصحف بتداعيات الأزمة التي يشهدها الحزب الوطني بأستراليا على الحياة السياسية بالبلاد.
وكتبت صحيفة “دي أستراليان” أن الحزب الوطني، الذي هزته أزمة سياسية عقب استقالة نائب الوزير الأول بارنابي جويس، المتهم باقامة علاقة مشبوهة مع مستشارته في الاعلام، يعرف انقساما خطيرا على مستوى الزعامات، مشيرة إلى أن هذه الأزمة قد تضر بالحزب ، وهو عضو في الائتلاف الحكومي، وأن تؤثر علي شعبية الحزب ومصداقيته.
وأضافت الصحيفة أن تعيين مايكل مكورماك زعيما جديدا للحزب وانتهاء الدراما السياسية لن يسهلا المصالحة بين الأستراليين والسياسة، داعية أعضاء الحزب الوطني إلى العمل في فريق موحد ومنضبط “لتحويل صفحة سوداء من تاريخ الحزب الذي لعب دوره في الساحة السياسية الأسترالية على مدى 89 سنة”.
وفي تايلاند ،تصدر الإعلان عن تاريخ إجراء الانتخابات التشريعية الصفحات الأولى للصحف التايلاندية .
وهكذا، أفادت صحيفة “بانكوك بوست” بأنه بعد ان تأجلت الانتخابات التشريعية لعدة مرات، أعلن الوزير الأول، الجنرال بريوت-أو-شا أمس الثلاثاء ان هذه الانتخابات ” ستجرى في موعد لايتجاوز شهر فبراير 2019″.
وبخصوص رفع المنع عن الأنشطة السياسية الجاري به العمل منذ الانقلاب العسكري لعام 2014 ، أكد الوزير الأول ،وفق الصحيفة، انه يمكن للأحزاب التي تأسست حديثا ان تعقد إجتماعات تأسيسية، بينما يظل المنع ساريا بالنسبة للاحزاب الأخرى لدواعي أمنية.
وأضافت الصحيفة، ان الجنرال بريوت اعتبر أيضا ان الإعلان عن تاريخ الانتخابات لقي ترحيبا من قبل أوساط الأعمال ، مشيرة الى الإعلان جعل سوق الأسهم تسجل ارتفاعا ب07ر18 نقطة بعد ظهر الثلاثاء.
من جهتها، اهتمت صحيفة “ذا نايشن” بزيارة وفد من منظمة التعاون الإسلامي لجنوب تايلاند الذي يشهد حركة تمرد للطائفة المسلمة التي تشكل الأغلبية في هذه المنطقة بالبلاد.
وأضافت الصحفية ان الممثل الدائم لتركيا لدى المنظمة صاليح مثلو سين يترأس الوفد المتكون من ثمانية أفراد ، ويقوم بزيارة لهذه المنطقة التي تشهد أعمال عنف أسفرت عن مقتل 6500 شخصا منذ عام 2004.
وأشارت الصحيفة الى ان الوزير الأول التايلاندي قال بخصوص هذه الزيارة ” أتمنى ان يتفهم وفد منظمة التعاون الاسلامي أننا نعمل بطريقة مختلفة لتسوية المشكل (…) نحن لا نلجأ الى استخدام القوة ،ولكن نطبق القوانين ،ونحرص على التنمية الاقتصادية في مناطق النزاع ،مع الانفتاح على جميع الأطراف المعنية”.
وفي اندونيسيا، أفادت صحيفة “جاكرتا غلوبال ” بأن المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كرستين لاغارد حثت بجاكرتا الحكومة الاندونيسية على تشجيع النساء للمشاركة في سوق الشغل.
وقالت الصحيفة ان لاغارد أكدت انه يتعين على الحكومة الاندونيسية تشجيع النساء أكثر على ولوج سوق الشغل من أجل زيادة الإنتاجية العامة للبلاد .
وذكرت بان نحو 48 في المئة من نساء اندونيسيا في سن العمل من الساكنة النشيطة على الصعيد الوطني، وفق المعطيات التي نشرتها الوكالة المركزية الاندونيسية للإحصاء ،
من جهتها، عادت صحفية ” جاكرتا بوست” للحديث عن إنجازات الشركة الوطنية للطيران الاندونيسية التي حققت رقم أعمال بلغ 2ر4 مليار دولار أمريكي في عام 2017،بزيادة 1ر8 في المئة بالمقارنة مع عام 2016.
وأضافت الصجيفة، استنادا الى بلاغ للشركة، ان هذه الأخيرة تمكنت من تقليص الخسائر في الربع الثاني من عام 2017 الى 9ر38 مليون دولار من 1ر99 مليون دولار في الربع الأول من تلك السنة،
وأشارت الصحيفة الى ان عائدات الرحلات غير المنتظمة ارتفعت في عام 2017 بنسبة 9ر56 في المئة لتسجل 5ر301 مليون دولار.