تناولت صحف منطقة آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم الجمعة، قضايا هامة متعددة، من بينها على الخصوص، دعوة الصين لكوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى التقدم في محادثات إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، واحتمال تأجيل الانتخابات مجددا في تايلاند، ومخاطر سوء الأحوال الجوية في إندونيسيا، وتحديات التنمية في فيتنام، وتسليم الأشخاص المبحوث عنهم في الهند المتورطين في الهجوم الإرهابي في مومباي من قبل الولايات المتحدة.
ففي الصين،اهتمت الصحف بتشجيع الصين لكوريا الشمالية والولايات المتحدة للتقدم في محادثات إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، وارتفاع عدد رحلات ركاب القطار الدولي بين الصين وفيتنام.
وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة “الشعب” أن المتحدث باسم الخارجية الصينية، لو كانغ، أكد في لقاء صحفي يوم الأربعاء، أن الصين تشجع وتدعم المزيد من المحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة للتقدم في محادثات إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، وتحقيق نتائج ايجابية، مؤكدا أن الصين سوف تواصل القيام بدورها في هذا الصدد.
وأبرزت الصحيفة أن المتحدث أكد أنه يتعين على كوريا الشمالية والولايات المتحدة وكذلك كوريا الجنوبية “مواصلة التفاعل الجيد وإظهار حسن النية وتوطيد الثقة المشتركة، وتحسين العلاقات من أجل دعم عملية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي والتسوية السياسية لقضية شبه الجزيرة”.
ونقلت اليومية عن لو كانغ قوله إنه تم تحقيق تغيرات مهمة وإيجابية في الوضع في شبه الجزيرة الكورية، مبرزا أن قضية شبه الجزيرة الكورية عادت إلى مسار الحوار والمفاوضات وشهدت العلاقات بين الكوريتين تحسنا شاملا خلال العام الماضي.
على صعيد آخر، أفادت “غلوبال تايمز” أن قطارا دوليا يربط مدينة ناننينغ الصينية بمنطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ، مع مدينة هانوي الفيتنامية، سجل أكثر من 400 ألف رحلة ركاب خلال السنوات العشر الماضية.
وذكرت الصحيفة أنه كإجراء يخدم منطقة التجارة الحرة بين الصين ورابطة الآسيان، تم تدشين القطار في 1 يناير 2009، لدعم التبادل بين الصين والآسيان، مضيفة أن هذا القطار الدولي شهد نموا سنويا بمعدل 20 في المائة في عدد رحلات الركاب خلال السنوات العشر الماضية، وفقا لمجموعة ناننينغ الصينية للسكك الحديدية.
وبحسب اليومية، فإن خط السكك الحديدية الدولي الرابط بين الصين وفيتنام يمتد لـ396 كلم، فيما تستغرق الرحلة الواحدة حوالي 12 ساعة، مشيرة إلى أن المضيفين العاملين على متن القطار يمكنهم التحدث باللغتين الفيتنامية والإنجليزية، كما أن القطار يقدم خدمة بث باللغتين الصينية والفيتنامية على حد سواء.
وفي تايلاند، اهتمت الصحف بالتحول الجديد المتعلق بتنظيم الانتخابات التشريعية المفترض أن تؤدي إلى استعادة النظام الديمقراطي في البلاد بعد الانقلاب العسكري في عام 2014.
وأبرزت يومية “ذي نيشن” أن الحكومة العسكرية ربما تتجه نحو تأجيل جديد للانتخابات التشريعية، التي كان مقررا تنظيمها أساسا في نهاية فبراير المقبل.
وأضافت الصحيفة أن نائب رئيس الوزراء التايلاندي عقد اجتماعا يوم الخميس مع أعضاء لجنة الانتخابات لتدارس إمكانية إرجاء تاريخ الانتخابات التشريعية من أجل تجنب التداخل مع الحدث الرئيسي لتتويج ملك تايلاند الجديد، المقرر في أوائل شهر ماي المقبل.
من جهتها، اهتمت”بانكوك بوست” بحالة التأهب في الأقاليم الجنوبية للبلاد مع اقتراب العاصفة المدارية “بابوك”. وأبرزت الصحيفة أن عشرات الآلاف من السياح فروا من جزر ساموي، وهو أرخبيل يضم حوالي أربعين جزيرة سياحية ،والتي يتوقع أن تتعرض للعاصفة ابتداء من بعد ظهر يوم الجمعة.
وأشارت إلى أن السلطات المحلية أعلنت عن إحداث ملاجئ لأولئك الذين يقررون البقاء، في الوقت الذي لم يتمكن فيه العديد من السياح من العثور على رحلات جوية للمغادرة، مضيفة أن الخطوط الجوية لبانكوك، التي لديها شبه احتكار للربط الجوي مع الجزر ، ألغت كافة رحلاتها الجوية إلى ساموي.وفي إندونيسيا، كتبت “ذي جاكرتا بوست” أن رياحا قوية وأمواجا عاتية يمكن أن تهز عدة مناطق في البلاد بحلول نهاية الأسبوع، داعية السكان إلى توخي الحذر.
وأبرزت الصحيفة أن المناطق التي من المحتمل أن تتأثر بسبب العواصف تقع في جزيرة سومطرة (بيليتونغ ولامبونغ على الخصوص)، وجزيرة جاوا (جاكرتا ويوجياكرتا بالتحديد)، وجزيرة كاليمانتان، وجنوب شرق جزيرة سيليبيس وكذا الموليك، لكن أيضا في إقليم جزر رياو، مشيرة إلى أن الأمطار الغزيرة، مصحوبة أحيانا بعواصف رعدية يمكن أن تؤثر أيضا على نفس المناطق لكن أيضا جزيرة بالي وبابوا والجزر الصغيرة بسوندا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بالنظر إلى هذه الظروف حذرت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية من المخاطر المرتفعة التي ينطوي عليها السفر عبر البحر في المناطق الأكثر تعرضا للمخاطر.
من جهة أخرى، تناولت “ذي جاكرتا غلوب” مداخيل الدولة التي تم جمعها العام الماضي والتي تجاوزت الهدف المحدد في قانون المالية لعام 2018، وهو الأول من نوعه منذ عام 2012.
ونقلت الصحيفة عن وزير المالية، سري مولياني إندراواتي، قوله إن “هذا الأداء يعزى إلى تحقيق نمو إقتصادي إيجابي، مدعوم بالإنجازات الجيدة لقطاعات الأنشطة الرئيسية التي سجلت نموا من رقمين”.
وأشارت اليومية إلى أنه في نهاية عام 2018، ارتفعت مداخيل الحكومة إلى 1,94 مليار روبية ( 134,11 مليون دولار أمريكى)، بحسب معطيات أولية لوزارة المالية.
وفي هانوي، علقت “فيتنام نيوز” على مداخلة الرئيس الفيتنامي، نغوين فو ترونغ، خلال الندوة السنوية لأقاليم البلاد. وأفادت أن الأمين العام للحزب الشيوعي ورئيس الجمهورية أكد على أهمية إنجازات فيتنام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في عام 2018.
وأبرزت الصحيفة أن السيد ترونغ أشار في مداخلته إلى أن البلاد لا تزال تواجه العديد من التحديات بسبب التطورات الإقليمية والعالمية التي لا يمكن التنبؤ بها ،ومخاطر تباطؤ الاقتصاد العالمي بسبب تداعيات الحروب التجارية، وكذا مشاكل اقتصادية واجتماعية أخرى.
من جهتها، تطرقت “فيتنام بليس” إلى المقال الذي نشره رئيس الوزراء ،نغوين شيان فوك، بمناسبة العام الجديد، وذكرت أن رئيس السلطة التنفيذية استعرض في مقاله ستة مهام رئيسية، والتي يتعين على الوزارات والوكالات والقطاعات والجماعات المحلية التركيز عليها طوال عام 2019.
وأوضحت الصحيفة أنه بالنسبة إلى السيد فوك، فإنه من الضروري التركيز على التنمية الاقتصادية بالارتكاز على توطيد الماكرو اقتصاد، وتفعيل سياسات ميزانياتية صارمة ،والحفاظ على معدل تجاوز الإنفاق أقل من 3,6 في المائة من الناتج الداخلي الخام للبلاد، مضيفا أن هذه السنة ستتميز بالتزامات أقوى في مجال إعادة هيكلة الاستثمارات العمومية والمقاولات التابعة للدولة والمؤسسات الائتمانية.
وفي الهند، أفادت “تايمز أوف إنديا” أن الحكومة الهندية صرحت يوم الأربعاء أنها كانت على اتصال مع واشنطن من أجل تسليم الأشخاص المبحوث عنهم في الهند إثر الهجوم الإرهابي في مومباي.
وأبرزت اليومية أن وزير الدولة للشؤون الخارجية، في كا سينغ، أشار إلى أن الحكومة انخرطت مع السلطات الأمريكية المختصة من أجل جلب هؤلاء الأشخاص وفقا لأحكام معاهدة تسليم المطلوبين الهندية الأمريكية لعام 1997.
ونقلت الصحيفة عن سينغ قوله “توجه فريق من وكالة التحقيق الوطنية إلى الولايات المتحدة من 13 إلى 15 دجنبر 2018 لتدارس تسليم المطلوبين مع السلطات الأمريكية”.
وفي موضوع آخر، ذكرت “إندوستان تايمز” أن الدفعة الأولى من طائرات الهليكوبتر “شينوك” والمروحيات القتالية من طراز “أباتشي” المصنعة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سيتم تسليمها إلى القوات المسلحة الهندية في مارس المقبل، مما يرفع قدرة الجيش العسكري الهندي إلى مستوى أعلى.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهند أنفقت 3 مليارات دولار على 15 هليكوبتر هجومية من طراز “شينوك” و 22 “أباتشي”، مع إمكانية شراء ست طائرات “أباتشي” أخرى تمت المصادقة عليها سابقا من قبل إدارة دونالد ترامب.