اهتمت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء بعدد من المواضيع من أهمها، على الخصوص، الأنشطة الملكية، وأشغال المنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية، إضافة إلى عدد من المواضيع الوطنية والدولية المتنوعة. وهكذا، أبرزت الصحف الوطنية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أجرى، أمس الإثنين بالقصر الرئاسي بلوساكا، مباحثات على انفراد مع فخامة رئيس جمهورية زامبيا السيد إدغار شاغوا لونغو.
وأضافت المصادر ذاتها أنه لدى وصول جلالة الملك الى القصر الرئاسي، استعرض جلالته تشكلة من حرس الشرف ، قبل ان يجد جلالة الملك في استقباله الرئيس إدغار لونغو.
وأشارت الصحف إلى أنه إثر ذلك قام صاحب الجلالة بالتوقيع في الدفتر الذهبي للقصر الرئاسي.
وفي ذات السياق، أوردت اليوميات الوطنية أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة رئيس جمهورية زامبيا، السيد إدغار شاكوا لونغو، ترأسا، أمس الإثنين بالقصر الرئاسي بلوساكا، مراسم التوقيع على 19 اتفاقية حكومية وأخرى تهم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الاتفاقيات، التي تنسجم تمام الانسجام مع التوجه الملكي الرامي إلى تعزيز الشراكة جنوب-جنوب، تشكل إطارا قانونيا ملائما، يتوخى تفعيل تعاون مثمر سواء بين الحكومتين أو بين الفاعلين الخواص بالبلدين.
وأشارت إلى أن هذه الاتفاقيات تغطي قطاعات متنوعة، تهم المشاورات السياسية والخدمات الجوية وحماية الاستثمارات، والمالية والتأمين والتعليم والتكوين والسياحة والفلاحة والتكنولوجيا والصناعة والمعادن والطاقات المتجددة.
من جهة أخرى، أبرزت الصحف الوطنية أن رئيس جمهورية زامبيا فخامة السيد إدغار شاغوا لونغو أقام، أمس الإثنين بلوساكا، مأدبة غداء على شرف الوفد المرافق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الزيارة الرسمية لجلالته لزامبيا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه المأدبة، التي ترأسها وزيرا الشؤون الخارجية للبلدين السيدان صلاح الدين مزوار وهاري كالابا،حضرها أعضاء الحكومة الزامبية وفاعلون اقتصاديون مغاربة وزامبيون وكذا العديد من الشخصيات المدنية والعسكرية.
في سياق آخر، أوردت الصحف الوطنية أن أشغال المنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية الذي ينظمه مجلس المستشارين انطلقت أمس الاثنين بالرباط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وذلك تحت شعار “مأسسة الحوار الاجتماعي: مدخل أساسي للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية”.
وأضافت اليوميات المغربية أن الجلسة الافتتاحية لهذا المنتدى تميزت بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين، والتي تلاها رئيس مجلس المستشارين السيد عبد الحكيم بنشماش. وحسب الصحف الوطنية، فقد أكد جلالة الملك في هذه الرسالة السامية أن الحوار الاجتماعي يشكل اختيارا استراتيجيا للمغرب الذي أقر منذ دستور 1962 بالطابع الاجتماعي لنظام الملكية الدستورية .
ومن هذا المنطلق، يضيف جلالة الملك، “عملنا على توطيد وتطوير مكتسبات الحوار الاجتماعي المحققة على عهد والدنا الراحل، جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه”.
وذكرت الرسالة الملكية، حسب ذات المصادر، بأن قرار تنصيب المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي نص عليه دستور 1996 كان من ضمن القرارات الاستراتيجية التي اتخذناها”، مسجلا جلالته أنه دعا، في مناسبات متواترة، الحكومات المتعاقبة إلى الاهتمام بالتشاور بين الأطراف الاجتماعية وتبني مقاربات ملائمة لتأسيس وتنظيم العلاقات المهنية، والسهر على تعزيز وتطوير آليات وأنساق الحوار الاجتماعي. وأبرزت الصحف الوطنية أن المنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية يعرف مشاركة مجموعة من الفاعلين الحكوميين والاجتماعيين والمهنيين والاقتصاديين وخبراء وأكاديميين يمثلون مؤسسات وطنية ودولية.
وأشارت اليوميات الوطنية أن هذا المنتدى يأتي في سياق تخليد اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية الذي تم إقراره بمقتضى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عدد 10/62 بتاريخ 26 نونبر2007، واستثمارا لخصوصية مجلس المستشارين المتمثلة في تعدد مكوناته وتمثيلياته الترابية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية، ودوره كمؤسسة تشريعية تترجم تطلعات مختلف الفاعلين في الحياة الوطنية من خلال احتضان نقاش عمومي تعددي وتشاركي.
وحسب الصحف الوطنية، فإن مجلس المستشارين يطمح من خلال المنتدى البرلماني الدولي الثاني للعدالة الاجتماعية إلى تكريس تقليد الاحتفال المنتظم باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، كمناسبة سنوية لخلق التراكم في النقاش العمومي حول مواضيع مجتمعية ذات طابع استراتيجي، خصوصا وأن الدستور أعطى للمجلس الأسبقية في مناقشة مشاريع القوانين المتعلقة بالجماعات الترابية وبالتنمية الجهوية، وبالقضايا الاجتماعية.
كما يسعى المجلس، تضيف الصحف، إلى إبراز النموذج المغربي في مجال الحوار الاجتماعي، من خلال فحص وتقييم النجاحات والإخفاقات في هذا المجال، ورصد الإكراهات والتحديات واستثمار التراكمات الإيجابية التي حققها المغرب على هذا المستوى، واستكشاف إمكانيات مأسسته، والبحث عن كل المسالك المتاحة لتنظيم وتدبير أفضل لعلاقات الشغل المهنية. على المستوى الاقتصادي، أبرزت الصحف الوطنية أن الشركات المالية وغير المالية حافظت على مرتبتها الأولى في إنتاج الثروة الوطنية برسم سنة 2015، بالرغم من التراجع الطفيف في مساهمتها في الناتج الداخلي الإجمالي.
ونقلت المصادر ذاتها عن المندوبية السامية للتخطيط قولها، في مذكرة إخبارية حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية لسنة 2015، إن الشركات المالية وغير المالية ساهمت بنسبة 42,1 في المائة في الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2015 عوض 43 في المائة سنة 2014 . في المجال الثقافي أبرزت الصحف الوطنية أن إدارة المهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان الذي ينظمه مركز الجنوب للفن السابع بكلميم قررت تنظيم دورته السادسة، بصفة استثنائية، بالغابون. ونقلت اليوميات الوطنية عن بلاغ للمركز قوله إن إدارة المهرجان قررت تنظيم دورته السادسة بجمهورية الغابون ، وذلك في “سياق عودة المغرب إلى موقعه الطبيعي ضمن الاتحاد الإفريقي، والجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مستوى عدد من بلدان القارة الإفريقية للم الشمل وتحقيق الرخاء والاستقرار والسلام”.
رياضيا، ركزت اليوميات المغربية اهتماماتها على المقابلة التي ستجمع فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم بفريق مونانا الغابوني في مارس المقبل، وذلك برسم دوري أبطال افريقيا لكرة القدم. دوليا، اهتمت الصحف الوطنية بتداعيات الأزمة السورية وبالأوضاع الأمنية في كل من العراق واليمن وأفغانستان.