اهتمت الصحف الهندية والصينية الصادرة اليوم الجمعة، بالتوتر القائم ببحر الصين وبالتدابير المتخذة في الهند لمكافحة تلوث الهواء، كما توقفت عند تصنيف الوزير الأول الهندي ضمن قائمة الشخصيات العشرة الأكثر نفوذا في العالم.
ففي الصين وبخصوص تطورات ملف النزاعات الحدودية ببحر الصين، خصصت (غلوبال تايمز) افتتاحيتها للتعليق على تصريحات لقائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي الأدميرال هاري هاريس، والتي قال فيها إن بلاده مستعدة لمواجهة “الاعتداءات الصينية وأنشطتها في بحر الصين الجنوبي”، في إشارة إلى ما تناقلته بعض التقارير حول نشر بكين لتجهيزات عسكرية في بعض الجزر.
وأضافت أن اليابان سبقت المعنيين بنزاعات بحر الصين الجنوبي في التعليق على هذه التقارير، مؤكدة أنه وبغض النظر عن صحة هذه المعلومات فإن “من حق الصين نشر أسلحة دفاعية فوق جزرها وليست مطالبة بالتماس الإذن من أي كان، ما دام أن نشر هذه التجهيزات لا يشكل تهديدا لأي طرف”.
ورأت الصحيفة أن القوات البحرية الأمريكية في المحيط الهادي، “التي عادة ما تحيط بها الألغاز، بالنسبة للصينيين، فقدت حاليا قدرتها الردعية بسبب كثرة استعمالها كورقة من قبل هاريس”.
وفي الهند، اهتمت الصحف بالتدابير التي تعتزم السلطات الحكومية اتخاذها للحد من الارتفاع القياسي في نسبة تلوث الهواء، كما توقفت عند تصنيف الوزير الأول الهندي ضمن قائمة الشخصيات العشر الأكثر نفوذا في العالم. وكتبت صحيفة (ذا إنديان إكسبريس) أن وزارة النقل والطرق أكدت عزمها اتخاذ تدابير استعجالية جديدة من أجل خفض نسبة انبعاث الغازات، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها السلطات الهندية للحد من الارتفاع القياسي في نسبة تلوث الهواء، لاسيما في العاصمة الوطنية نيودلهي.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة النقل والطرق تتجه نحو إصدار قرار يتم بموجبه سحب المركبات ذات الحجم المتوسط والثقيل، المخصصة للأغراض الاقتصادية والتجارية، والتي يتجاوز عمرها 15 سنة، لكن مع الإبقاء على السيارات السياحية الخفيفة على أن يتم عرض هذا المقترح على لجنة مختصة للتأشير عليها.
وأشارت الجريدة إلى أن القرار لم يستهدف السيارات السياحية الخفيفة التي يتجاوز عمرها 15 سنة، لأنها تساهم بحوالي 3 في المائة فقط من نسبة تلوث الهواء داخل المدن، معتبرة في هذا الصدد أن “المساهمة الإجمالية لانبعاثات السيارات الخفيفة أقل أهمية، لهذا لم يتم النظر فيها”. على صعيد آخر، أشارت يومية (هندوستان تايمز) إلى أن الوزير الأول ناريندرا مودي تم تصنيفه ضمن قائمة الشخصيات العشر الأكثر نفوذا في العالم من قبل المجلة العالمية الشهيرة (فوربس)، التي ضمت كلا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي احتل المركز الأول للسنة الرابعة على التوالي والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي حل في المركز الثاني.
وأوضحت اليومية أن ناريندرا مودي حل مرة أخرى في المركز التاسع في قائمة الشخصيات الأكثر نفوذا ودينامية خلال سنة 2016، التي تصدرها مجلة (فورس) في كل سنة من أجل تقييم تأثير مئات المرشحين من الشخصيات الدولية المنحدرة من خلفيات متنوعة في جميع أنحاء العالم.