أولت الصحف الصادرة اليوم السبت في بلدان أوروبا الغربية اهتمامها للقاء الذي جمع بين الرئيس الامريكي ورئيسة الوزراء البريطانية في واشنطن ، ولتداعيات السباق نحو الرئاسة في فرنسا بعد قضية ” بينيلوب غيت”، ولفضيحة قرصنة البيانات الضريبية للسكان في إقليم كاطالونيا ، ولاجتماع القمة لبلدان جنوب أوروبا في لشبونة.
واهتمت الصحف البلجيكية بالأساس بالخطوات الأولى التي قام بها دونالد ترامب بعد وصوله إلى السلطة والتطورات الأخيرة بخصوص الانتخابات الفرنسية بعد قضية ” بينيلوب غيت “.
وذكرت (لوسوار) أنه ” منذ توليه السلطة، يقوم دونالد ترامب بالتوقيع على مجموعة من المراسيم واتخاذ قرارات بخصوص المواضيع الحساسة كالصحة والهجرة والطاقة “.
واعتبرت الجريدة أن الرئيس الأمريكي الجديد لا يبذل أي مجهود لتبديد المخاوف في صفوف المعارضين، بل وفي صفوف غالبيته البرلمانية.
أما (لاديرنيير أور) فقد علقت على التوتر بين الولايات المتحدة والمكسيك، مشيرة إلى أن المقيم الجديد في البيت الأبيض لم يكن رحيما اتجاه جاره عندما أعلن ” بدون أي مشاورات بناء جدار بين بلاده والمكسيك على حساب هذه الأخيرة.
أما (لاليبر بلجيك) فقد اهتمت بالسباق نحو الإيليزي والذي تعتبر أنه قد دخل مرحلة غامضة بسبب قضية ” بينيلوب غيت ” المتعلقة بالتعويضات التي كانت تحصل عليها زوجة مرشح اليمين فرونسوا فيون.
وفي إسبانيا، تناولت الصحف قضية القرصنة المزعومة للبيانات الضريبية في كاطالونيا ، ولقاء واشنطن بين الرئيس الأمريكي ورئيسة وزراء بريطانيا. وركزت صحيفة “الباييس” على التحقيق الذي فتحته النيابة العامة الإسبانية حول تصريحات السيناتور الانفصالي سانتياغو فيدال ، الذي أكد أن حكومة كاطالونيا تمكنت من الحصول بصورة غير شرعية على البيانات الضريبية لسكان الاقليم من أجل إنشاء خزينة مستقلة في إطار مسلسل الانفصال عن إسبانيا. وقالت الصحيفة، إن المدعي العام أكد أنه إذا ثبت صحة هذه الاتهامات ، فإن القضية تعتبر جريمة متعددة الابعاد ، تتضمن القرصنة و تعريض البيانات الشخصية لملايين المواطنين الى الخطر مشيرة الى ان حكومة كاطالونيا تنفي بشكل قاطع هذه الاتهامات . وفي نفس الموضوع ، ذكرت صحيفة “الموندو” أن هذه القضية أثرت على مصداقية عملية انفصال إقليم كاطالونيا “، مضيفة أن فيدال أجبر على ترك مقعده في مجلس الشيوخ بعد قرار النائب العام فتح تحقيق حول تصريحاته.
من جانبها، أوردت صحيفة “ا بي سي” تصريحات السيدة ماي التي أكدت أن الرئيس ترامب أعرب عن التزامه خلال “الاجتماع الذي عقد في واشنطن بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني تيريزا ماي، عن التزامه التام بدعم الحلف الاطلسي (الناتو).