أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية

اهتمت الصحف الآسيوية، اليوم الخميس، بالملف النووي لكوريا الشمالية وبالعلاقات الهندية الصينية. كما اهتمت بإطلاق الهند لأزيد من 100 قمر صناعي في مهمة واحدة، وبالانتخابات الجهوية بإندونيسيا.

ففي الصين، وبخصوص الملفين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، كتبت (غلوبال تايمز) أن وسائل الإعلام الغربية عندما تدعو الصين لتشديد الضغط على بيونغ يانغ بسبب ملفها النووي، فإنها “تتناسى شيئا مهما وهو الاستجابة للحاجيات المعيشية الضرورية للشعب الكوري الشمالي”.

وذكرت الصحيفة بأن الصين ما فتئت تؤكد في كل مناسبة على أن فرض العقوبات على كوريا الشمالية ليس غاية في حد ذاتها، بل الهدف هو خلق سبيل لإيجاد حل سياسي للقضية، مشيرة إلى تأكيد وزير الخارجية الصيني على ضرورة حفظ استقرار شبه الجزيرة الكورية “كأولوية ملحة وعلى أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لإيجاد حل جذري” للقضية.

أما (تشاينا دايلي) فخصصت افتتاحيتها للحديث عن العلاقات الاقتصادية بين الصين والهند، التي حققت خلال 2016 نسبة نمو بلغت 7,5 في المائة، مسجلة أن الاستثمارات الصينية في الجار الآسيوي تضاعفت في العامين الأخيرين لتبلغ 4,8 مليار دولار.

ورأت الصحيفة أنه يتم تناسي أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشريكين عند تسليط الضوء على المعادلة الصفرية في تنافسهما الإقليمي، والانعكاسات السلبية للنهوض الصيني على الهند وأمنها.

وأضافت أن التوجسات المصاحبة للتنافس “الطبيعي” بين الهند والصين تعد إرثا من النزاع الحدودي والحرب التي قامت بينهما بهذا الخصوص في 1962 وما نجم عنها من عداء تاريخي، محذرة من أن انعدام الثقة المتبادلة قد يقوض تحسن العلاقات الثنائية الذي شهدته السنوات الماضية.

وفي الهند، اهتمت الصحف بالإنجاز الفضائي الذي حققته البلاد بإطلاقها لأزيد من 100 قمر صناعي خلال مهمة واحدة، كما توقفت عند آفاق التعاون بين الهند وشركة “داسو” الفرنسية في مجال تصنيع الطائرات المقاتلة.

وكتبت (ذا تايمز أوف إنديا) أن الهند تمكنت، أمس الأربعاء، من تحقيق رقم قياسي وإنجاز علمي غير مسبوق، بعدما نجحت في إطلاق 104 أقمار صناعية في الفضاء خلال مهمة واحدة.

ونقلت الصحيفة، عن بيان لمنظمة أبحاث الفضاء الهندية (إسرو)، أن “عملية إطلاق الأقمار الصناعية تمت بنجاح، وفي دفعة واحدة، على متن الصاروخ (بولار ستالايت)، بحمولة تجاوزت 1.36 طن”، مضيفة أن “المهمة الفضائية تضمنت إطلاق ثلاثة أقمار هندية فقط، فيما تعود بقية الأقمار لعدد من الدول، بينها الولايات المتحدة وسويسرا وهولندا وكازاخستان والإمارات العربية المتحدة”.

وأشارت الجريدة إلى أن الوزير الأول ناريندرا مودي أشاد، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، بنجاح عملية الإطلاق الفضائي، معتبرا أن “هذا الإنجاز الهائل يشكل لحظة فخر أخرى للأمة الهندية”.

على صعيد آخر، أشارت (هندوستان تايمز) إلى أن شركة “داسو” الفرنسية للصناعات العسكرية اعتبرت، أمس الأربعاء، أن الطلب الهندي على 36 من مقاتلات رافال كان “قليلا”، مؤكدة تطلعها الكبير إلى رفع العدد إلى حوالي 200 مقاتلة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأضافت اليومية أن الرئيس التنفيذي لشركة “داسو” إريك ترابيي اعتبر، خلال المعرض الدولي للطيران “آيرو إنديا 2017” المنظم في بنغالور، أن تعاونا مهما بين البلدين سيعمل على ضمان نقل تكنولوجيا أكثر تطورا وسيجعل الهند مركزا صناعيا رائدا تماشيا مع مبادرة “إصنع في الهند”.

وأكد ترابيي، تضيف الجريدة، أن الشركة الفرنسية مستعدة لمواكبة الهند في مخططها لامتلاك نحو 400 طائرة مقاتلة خلال العقد المقبل، بهدف تحسين قدراتها العسكرية والاستراتيجية في المنطقة.

أما في إندونيسيا فقد اهتمت الصحف بالأصداء التي خلفتها الانتخابات الجهوية التي عرفتها البلاد أمس الأربعاء وتداعيات نتائجها الأولية غير الرسمية.

وكتبت (جاكرتا بوست) أن النتائج التي تتداولها وسائل الإعلام المحلية استنادا لعملية فرز سريع بعدد من مراكز الاقتراع بجاكرتا، والتي تشير إلى تقدم المحافظ الحالي باسوكي تجاهاجا بورناما، في انتخابات أمس بفارق ضئيل ستؤدي حتما إلى جولة ثانية ستكون أكثر احتداما.

وذكرت الصحيفة أن الجولة الأولى من الانتخابات بجاكرتا عرفت على مدى أربعة أشهر حملة شرسة تحولت إلى نزاع طائفي أثار تخوفات في أوساط النخب.

ولاحظت أن تقدم محافظ جاكرتا الحالي، حسب النتائج الأولية، أكد أن هذا المرشح المسيحي تجاوز الصعاب وحصل على دعم جزء مهم من ناخبي جاكرتا، وأغلبهم مسلمون، مبرزة أن هذا التطور يؤكد أن الدين والعرق ليسا عاملا في تحديد اختيارات عدد كبير من الناخبين في العاصمة.

وفي السياق ذاته، أبرزت (جاكرتا غلوب) أن اللجنة الوطنية للانتخابات أكدت استعدادها لتقبل الطعون في نتائج الانتخابات بعد الإعلان عنها رسميا.

وأضافت أن المرشحين لانتخابات جاكرتا يعدون العدة لتقديم طعون في نتائج دوائر يشتبهون في حصول انتهاكات بها، مشيرة إلى أن التقارير المتوفرة معدة في مجملها من طرف متطوعين كانوا في مراكز الاقتراع.

وأكدت الصحيفة أن انتخابات أمس في جاكرتا عرفت مشاركة نحو سبعة ملايين ومائة ألف ناخب وأن الجولة الثانية ستجري، في حال إقرارها، خلال شهر أبريل المقبل

Comments (0)
Add Comment