أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

اهتمت افتتاحيات الصحف اليومية الصادرة، اليوم السبت، على الخصوص، بتقرير منظمة “هيومان رايتس ووتش” بشأن أحداث الحسيمة، ومسألة الأمن بالمغرب.

فقد توقفت “الاتحاد الاشتراكي” عند التقرير الأخير الصادر عن منظمة “هيومان رايتس ووتش” بشأن أحداث الحسيمة. وأبرزت أن هذه المنظمة اعتمدت في صياغة تقريرها على معلومات غير مؤكدة و”ادعاءات التعذيب”، كما تجاهلت، عن عمد، الأمر بالتحقيق في هذه التصريحات.

وأشارت إلى أن الحقيقة التي تجاهلتها هذه المنظمة تكمن في المساس بالوضعية الأمنية بالمنطقة (المس بالسلامة الجسدية لقوات الأمن وتخريب ممتلكات عامة وخاصة) من قبل بعض المتظاهرين، مذكرة بأن نماذج كثيرة في العالم الديمقراطي تثبت أنه إذا لم يكن أمام الدولة من خيار آخر سوى حتمية التدخل لاستتباب الأمن والحفاظ على النظام العام واستقرار المنطقة وأمن المواطن، فلابد لها من التدخل من أجل الحفاظ على النظام.

وقالت الصحيفة إنه من الواضح أن منظمة “هيومن رايتس واتش” قد بنت معاينتها على رأي سابق من الوضع العام، فهي اعتبرت أن الحركة الاحتجاجية بالحسيمة جاءت لوضع حد للتمييز الممارس من الحكومة على هذه الجهة، في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مضيفة أن هذه المنطقة، على شاكلة جميع مناطق البلاد، كانت ولا تزال منذ عدة سنوات، في قلب برامج تنموية سوسيو اقتصادية من أجل تحسين مستوى عيش السكان وتلبية حاجياتهم اليومية، كما كانت موضع احتجاجات سلمية كما في باقي المدن.

من جهتها، تطرقت “الصباح” إلى مسألة الأمن ارتباطا بأشرطة الفيديو الخاصة بمشاهد الجرائم التي يتم بثها في عشرات المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن انتشار فيديوهات الجريمة بهذه الكثافة والتضخيم و”الفبركة” هو “عمل استخباراتي بامتياز لا يحتاج إلى نباهة للتأكد منه”، مشيرا إلى أن “الجزائر التي تتضايق من استتاب الأمن بالمغرب، تسعى كل أجهزتها إلى إذكاء إحساس المغاربة بانعدام الأمن”.

وأكد أنه “لابد من الاعتراف أن المديرية العامة للأمن الوطني واجهت إلى حد الآن كل أشرطة الفيديو بحزم، فكذبت المفبركة منها، واعتقلت المتهمين في أخرى، واستمعت إلى الضحايا، وسخرت كل إمكانياتها لاعتقال مجرمين يتوعدون بالقتل أو يسرقون أموال المارة تحت تهديد السيوف”.

Comments (0)
Add Comment