شكلت العلاقات المغربية الإفريقية والوضع في مدينة الحسيمة أبرز اهتمامات الصحف الصادرة اليوم السبت.
فقد تساءلت يومية (الأحداث المغربية) بشأن ما إذا كان القائمون على بعض وسائل الإعلام العمومي يفكرون جديا في طبيعة ونوعية اللغة التي تصاغ وتذاع بها الأخبار المتعلقة بعلاقات المغرب مع أشقائه في إفريقيا.
وأوضحت اليومية أنه لابد من الانتباه إلى النشرات والبرامج الإخبارية التي يكون موضوعها العلاقات المغربية الجديدة مع الفضاء الإفريقي، مبرزة أن بعض العبارات تتكرر في القنوات التلفزية والإذاعية بمناسبة استعراض بعض المشاريع أو الحديث عن محتوى الزيارات التي تقوم بها وفود مغربية إلى جنوب الصحراء.
ونبهت إلى أن جزء من هذه العبارات قابل لأن يؤول تأويلا يتعارض مع روح وأهداف ومرامي سياسة المغرب تجاه فضائه الإفريقي، مضيفة أن رائحة من التعاظم والتفاخر والأستاذية قد تشتم من تلك العبارات ومحذرة من أن يدمر هذا الخطاب كل ما تم بناؤه من قنوات تواصل وتقارب وتفاهم وثقة وتعاون.
من جهتها، عادت يومية (البيان) إلى الحديث عن الأوضاع في مدينة الحسيمة، حيث اعتبرت أن ما يقع في الحسيمة هو رد فعل طبيعي على واقع الإخفاقات، موضحة أن فئات من الشعب تعيش حرمانا. وأضافت أن هذا الحيف الذي يضغط كل يوم على الفئات المحرومة يولد إحساسا من السخط مع مرور الوقت.