اهتمت افتتاحيات الصحف الأسبوعية، على الخصوص، بتعيين وزراء جدد، والضريبة على القيمة المضافة، وإصلاح صندوق المقاصة.
فلدى تطرقها لتعيين الوزراء الجدد، اعتبرت أسبوعية (ماروك إيبدو) أن “عنصر التجربة لا يعتبر إشكالا لهذه الشخصيات لأنهم يستفيدون من عنصر الوقت، ولكن في جميع الأحوال فالأمر لا يتعلق سوى بتغيير رقمي”.
وأضافت الأسبوعية أنه مع ذلك يمكن الاعتقاد أن الأمر يتعلق ب”تعديل حقيقي” خصوصا أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني استغرق ما يقارب ثلاثة أشهر لكي يجد البدلاء المناسبين.
من جهتها، أشارت أسبوعية (شالانج) إلى أن الوزراء الجدد يجب أن ينخرطوا في “ثقافة تدبير جديدة” و”العمل كثيرا في الميدان والتوفر على حس استباقي”.
وأكدت على ضرورة أن يظهر هؤلاء الوزراء أداء عقلانيا من أجل تسيير أمثل للبرامج والمشاريع التابعة لقطاعاتهم الوزارية.
من جانبها، تطرقت أسبوعية (لافي إيكو) لموضوع تصفية الالتزامات المتعلقة بدين الضريبة على القيمة المضافة، حيث أوضحت أن هذا القرار خلف ارتياحا كبيرا في أوساط المال والأعمال، غير أن هذا الانطباع الإيجابي يبقى مع ذلك نسبيا.
وأوضحت الأسبوعية أن هذه العملية لديها ثمن في الواقع بالنسبة للمقاولة، حيث إنها هي في النهاية من ستتحمل عبء التأخر في الأداء وليس الدولة.
من جانبها، اهتمت (فينانس نيوز إيبدو) بإصلاح صندوق المقاصة، حيث اعتبرت أن إصلاح هذا الصندوق هو أمر يؤكده عاملان رئيسيان، أولهما: أن الأمر يتعلق بتوصية من طرف صندوق النقد الدولي، والثانية أن هذا الإصلاح سيمكن من تخفيف الضغط على الميزانية العمومية، وخصوصا ضمان دعم موجه للساكنة المحتاجة.