آفاق تعزيز العلاقات الثنائية محور محادثات مغربية أرجنتينية ببونوس أيريس

شكلت آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب والأرجنتين محور مباحثات أجراها، اليوم الجمعة بيوينوس أيريس، سفير المملكة بالأرجنتين، السيد فؤاد يزوغ، مع رئيس الفريق البرلماني لحزب “المقترح الجمهوري” الحاكم، نيكولاس ماسوت.

وقال السيد ماسوت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذه المباحثات، إن اللقاء شكل مناسبة لاستعراض آفاق تطوير التعاون بين الآرجنتين والمغرب على مستوى المؤسسات التشريعية بالبلدين، وتعزيز العلاقات الثقافية بالنظر للحضور العربي بالأرجنتين وانتشار اللغة الاسبانية بالمغرب وكذا لوجود موروث تاريخي مشترك.

وأكد أن المغرب طالما لعب دور بوابة الولوج بالنسبة لبلدان أمريكا اللاتينية نحو إفريقيا، مشيرا إلى أنه حان الوقت لتستفيد الأرجنتين من هذا الدور الذي تضطلع به المملكة، لاسيما وأن بلاده تعمل على الانفتاح مجددا على العالم، خصوصا بعد تسوية أزمتها مع صناديق المضاربة الأجنبية.

وأضاف أنه من المهم جدا بالنسبة لبلاده في هذه المرحلة، التي تعمل فيها على تعزيز دورها وحضورها في منطقة أمريكا اللاتينية، الانفتاح على مناطق جديدة من العالم وفي مقدمتها إفريقيا التي ينبغي تعزيز العلاقات معها.

ومن جهته، اعتبر سفير المغرب بالأرجنتين، في تصريح مماثل، أن اللقاء كان هاما للغاية حيث تناول العلاقات الثنائية في بعدها التجاري والثقافي والسياسي كما تم التباحث خلاله بخصوص موعد زيارة مرتقبة لرئيس الفريق البرلماني لحزب “المقترح الجمهوري” إلى المغرب وذلك لتعزيز وتعميق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون.

وأضاف أن اللقاء تناول أيضا مختلف التحديات الاقليمية، وكذا الأهمية والمكانة التي يحظى بها المغرب في القارة الافريقية، مبرزا أن الحضور الاستثماري للمغرب في إفريقيا وتجذره على المستوى الروحي والثقافي يؤهل المملكة للاضطلاع بهذا الدور في إطار تعاون ثلاثي الابعاد مع العالم بشكل عام، ومع الأرجنتين على وجه الخصوص.

ومن ناحية أخرى، اعتبر السيد يزوغ أن الأرجنتين، التي تنهج سياسة تستحق التقدير في مجال مكافحة التغيرات المناخية، يمكن أن تساهم في أن تكون قمة المناخ (كوب22) التي ستحتضنها مدينة مراكش في نونبر المقبل، قمة للعمل وتنزيل ما تم اتخاذه من قرارات في قمة باريس (كوب21) ليكون العالم أفضل في المستقبل.

Comments (0)
Add Comment