الدارالبيضاء
رشيد بوكبيدة /بيان مراكش
على المدخنين الذين يمارسون هذه العادة السيئة أن يقلعوا فورا عنها وعلى الذين يتعرضون للتدخين السلبي بسبب جلوسهم في المقاهي او قرب أحد المدخنين من الأصدقاء أو العائلة أن يعلموا أنهم معرضون لنفس الهجوم السرطاني الذي يتعرض له المدخنون الممارسون الذين يشترون السجائر ويشعلون فيها عود الثقاب ويمتصونها حتى الثمالة، الإحصائيات تقول أن 1 من 2 من المدخنين في الدار البيضاء يتغرض لهجوم مفاجئ للسرطان في الحنجرة أو في الرئة أو في البلعوم أو في المعدة أو يكون للتدخين عليه انعكاسات سلبية إذا ما كان مصابا بأحد الأمراض الصدرية كالربو أو الرئة أو أحد الأمراض التي تنتمي لفصيلة السرطان كالأورام الخبيثة والسكري ونقص الكريات الحمراء أو غيرها من الأمراض التي يتسبب التدخين لها في مضاعفات خطيرة، الدراسات تقول وحدها مدينة الدار البيضاء يوجد بها حوالي 35 ألف مصاب بسرطان التدخين وأن حوالي 9 في المائة منهم يموتون سنويا وأن 18 في المائة من الأطفال البيضاويين يبذؤن التدخين في سن تقل عن 15 سنة ،وإن حوالي 7 مليارات سيجارة تحرق سنويا بمدينة الدار البيضاء وحدها،ومن خلال كتابة هذه السطور والمواد التي تحتوي عليها أن تكون الرسالة واضحة إلى الحكومة والمؤسسات الوصية على هذا، الاتخاذ تدابير عملية جادة ،فمنذ عقدين من الزمن، وسكان منطقة عين حرودة خاصة والدار البيضاء عامة يعانون الويلات جراء استنبات مصنع التبغ ،الذي خلق لهم ولأبنائهم مشاكل صحية جسيمة ،ولوث فضاءهم المجالي بشكل خطير ،حيث ينفث أدخنته ليلا ونهارا.