تعزز العرض الصحي بإقليم شفشاون بوحدة طبية متنقلة لطب وجراحة العيون، ستقوم بحملات طبية في جميع تراب الإقليم لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة.
وذكر بلاغ لوزارة الصحة أن هذه الوحدة، التي سلمها عامل إقليم شفشاون إلى مندوبية الصحة بالإقليم، وأعطى الانطلاقة الرسمية للعمل بها، قامت بحملة طبية لاستئصال المياه البيضاء (الجلالة)، من 7 إلى 9 يوليوز الجاري بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون.
واستفاد من هذه الحملة، حسب البلاغ، 86 مواطنة ومواطنا من ساكنة الإقليم، كما تكفلت هذه الوحدة بحالتين مستعجلتين لطفلين عمرهما ست وسبع سنوات كانا يعانيان من جرح عميق في القرنية، مضيفا أن مندوبية الوزارة مكنتهم من الأدوية الأساسية مجانا حسب الوصفات الطبية.
كما قامت هذه الوحدة بفحوصات طبية متخصصة شملت أكثر من 210 مستفيدين من ساكنة المنطقة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن أطرا طبية وتمريضية متخصصة مكونة من طبيبين وعشرون ممرضا من المستشفى الإقليمي محمد الخامس وثمانية اطباء وممرض من الجمعية المغربية الطبية للتضامن، بالإضافة إلى أطر إدارية وتقنية سهروا على هذه القافلة، وتم توفير جميع المستلزمات الطبية والادوية اللازمة من طرف الصيدلية الاقليمية والمستودع الجهوي للأدوية.
وأوضح البلاغ أن هذه الوحدة الطبية المتنقلة تتوفر على أحدث المعدات الطبية المتطورة في مجال طب وجراحة العيون على غرار تلك الموجودة بالمراكز الاستشفائية الجامعية، مبرزا أنها تعد ثمرة اتفاقية شراكة بين مندوبية الصحة والجمعية المغربية الطبية للتضامن، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الإقليمي، ووكالة تنمية المناطق الشمالية، وجهة طنجة تطوان الحسيمة وجميع الجماعات الترابية بالإقليم.
وستقوم هذه الوحدة بحملات طبية في جميع تراب الإقليم مع تقريب الخدمات الصحية للساكنة وتحسين الولوج إليها، وفق مخطط عمل مشترك بين الجمعية المغربية الطبية للتضامن ومندوبية الصحة.
وبفضل هذه الوحدة الطبية المتنقلة سيتمكن المستشفى الاقليمي محمد الخامس من تقليص المواعيد، وكذا المساهمة في معالجة أمراض العيون المسببة في العمى (الجلالة، الكلوكوم و أمراض الشبكة بالنسبة لمرضى السكري …)، وذلك تماشيا مع أهداف البرنامج الوطني لمحاربة العمى.