المغرب أكبر فضاء للوجستيك الدولي في إفريقيا وحوض المتوسط (رئيس جمعية النقل الدولي)

0 827

أكد رئيس جمعية منظمي عمليات النقل الدولي بالمغرب، السيد رشيد الطاهري، اليوم الخميس في الدار البيضاء، أن المملكة أصبحت اليوم أكبر فضاء للوجستيك الدولي في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح الطاهري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش انطلاق فعاليات النسخة السابعة عشر للمؤتمر السنوي للجامعة الدولية لمنظمي عمليات النقل الدولي بجهة إفريقيا والشرق الأوسط (فياطا)، الذي تنظمه جمعية منظمي عمليات النقل الدولي بالمغرب، بشراكة مع (فياطا) من 4 إلى 6 ماي الجاري بالدار البيضاء، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن المغرب يزخر بمؤهلات كثيرة، ويتوفر،فضلا عن موقعه الاستراتيجي المتميز، الذي يجعل منه بوابة نحو القارتين الإفريقية والأوربية، على بنيات أساسية عصرية في مجال النقل الحديث، من قبيل الموانئ، وعلى رأسها ميناء طنجة-المتوسط، الذي يتيح 162 عملية ربط بين بلدان القارتين (أوربا وإفريقيا)، ثم المطارات الدولية الموزعة عبر مختلف المناطق، وشبكتي الطرق السيارة الحديثة والسكك الحديدية.

وأشار إلى أن اختيار المغرب لاحتضان هذه التظاهرة الهامة، تحت شعار “تواصل وإنجاز بشفافية واستدامة”، يمثل اعترافا دوليا بالقفزة النوعية التي شهدتها المملكة في مجال النقل واللوجستيك تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

وبعد أن ذكر بالاستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية واللوجستيكية للمغرب في أفق 2030، والتي تعززت بالتوقيع على عقد برنامج تطبيقي لتفعيلها، في حفل رسمي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أبريل عام 2010، أكد أن قطاع النقل واللوجستيك أضحى اليوم عاملا أساسيا لا محيد عنه، لتنزيل الرؤية الملكية الجديدة للتنمية الاقتصادية للمغرب، مضيفا أن الاستراتيجية الوطنية حفزت العديد من المؤسسات العمومية والخاصة للاهتمام أكثر بالموارد البشرية المؤهلة في مجال النقل واللوجستيك.

وأوضح في هذا الصدد، أن اليوم الأول من أشغال مؤتمر جهة إفريقيا والشرق الأوسط، سيخصص لإشكالية تكوين الموارد البشرية في مجال النقل واللوجستيك، مبرزا بالمناسبة أن جمعية منظمي عمليات النقل الدولي بالمغرب، أصبحت تربطها علاقات شراكة مع 12 مؤسسة للتكوين المهني، ما شجع أعضاءها على إيلاء أهمية كبرى لجانب التكوين المتخصص في هذا المجال.

أما يوما الخامس والسادس ماي، فسيخصصان لعرض ومناقشة مواضيع ذات الصلة بالنقل واللوجستيك الدوليين، وانفتاح المغرب على القارة الإفريقية، وكيفية مواكبة هذا الانفتاح عبر الحدود وتسهيل المعاملات التجارية بين الدول الإفريقية وتعزيز التبادل الحر.

وستتوج أشغال هذه التظاهرة القارية بتقديم مجموعة من المقترحات ضمن كتاب أبيض، سيتم وضعها رهن إشارة أصحاب القرار في الدول ال20 الممثلة في المؤتمر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.