القضاء بالمحكمة الإبتدائية بزاكورة يضرب بيد من حديد : تحديد تاريخ 04 نونبر 2026 لعقد أولى جلسات محاكمة شبكات التشهير الرقمي واستهداف الأشخاص الشرفاء ومؤسسات الدولة : ضد المشتكى بهم وصفحاتهم الفيسبوكية التي يديرونها وهي : ملفات ساخنة أكدز – زاكورة ؛ وأكدز نيوز ؛ وأكدز فاميلي ؛ ومن يدور في فلكهم .
جريدة بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
يواجه المشتكى بهم والصفحات الفيسبوكية المسعورة التي يديرونها المحاكمة بعد مسار قضائي دقيق كشف المستور والشارع بأكدز وزاكورة يترقب كلمة القضاء العادل منذ أولى جلسات من محاكمة المشتكى بهم وصفحاتهم وذلك يوم 04 نونبر 2026 المقبل ؛ لرد الاعتبار لضحايا الاغتيال المعنوي والنفسي ؛ والاجتماعي في خطوة حازمة وحاسمة تعكس يقظة الأجهزة القضائية والأمنية ببلادنا في مواجهة الجريمة الإلكترونية ؛ سطرت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بزاكورة صك المتباعة القضائية في حق مجموعة من الأشخاص وأصحاب الصفحات الفيسبوكية المعروفة بالتشهير والإساءة من بينها صفحات ملفات ساخنة أكدز – زاكورة وأكدز فاميلي وأكدز نيوز ومن يدور في فلكهم ؛ وجاءت هذه المتابعة بعد انتهاء التحقيقات الأمنية والقضائية المعمقة ؛ حيث تقرر إحالة الملف على أنظار العدالة وتحديد تاريخ 4 نونبر 2026 ليكون موعدا لانطلاق أولى جلسات المحاكمة الفاصلة .
وتأتي تفاصيل هذا الملف عقب الشكاية التي تقدم بها المستشار الجماعي بالجماعة الترابية لأكدز المنتمي لحزب الاشتراكي الموحد الصديق أيت يدار المشهود له بالوقار والاحترام ؛ والذي وجد نفسه فجأة وبدون أي مبرر هدفا لحملة شعواء ومسعورة قادتها هذه الصفحات المسعورة التي يديرونها المشتكى بهم ؛ حملة لم تتورع عن استخدام أخس الأساليب من سب وقذف علني وتشهير ممنهج عبر التحامل والتنمر ونشر وتوزيع لصور شخصية والإساءة وبث إدعاءات كاذبة وإشاعات مغرضة نالت من سمعته وكرامته بهدف النيل من عزيمته وإسكاته عن أداء دوره الرقابي والتنموي لصالح الساكنة بأكدز إقليم زاكورة ؛ هذا الاستهداف الممنهج لم يكن مجرد تصفية حسابات ضيقة ؛ بل شكل اغتيالا معنويا ونفسيا واجتماعيا حقيقيا تضررت منه عائلة الضحية ومحيطه والحي الذي يسكنه وهو ما جعل الرأي العام بأكدز إقليم زاكورة يهتز تضامنا مطلقا مع المستشار الجماعي الذي واجه هذه السموم بثبات واضعا ثقته الكاملة في مؤسسات الدولة والعدالة تفعيلا لشعار دولة الحق والقانون ؛ لقد مر هذا الملف بمسار مسطر دقيق وصبور يترجم حكمة القضاء فمنذ إحالة الشكاية من طرف النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بزاكورة على المركز القضائي للدرك الملكي بزاكورة جرى تعميق البحث والتحري لأن العدالة لا تترك مجالا للبس ؛ فقد أمرت النيابة العامة بإجراء خبرة تقنية وعلمية دقيقة على ذمة المسطرة المنجزة في الموضوع ؛ وعلى الرغم من أن هذه الخبرة استغرقت أزيد من سنة و60 يوما تقريبا من الإنتظار لضمان المحاكمة العادلة وتجميع الأدلة الدامغة التي لا يرقى إليها الشك فإن تسطير المتابعة اليوم في حق المشتكى بهم وصفحاتهم الفيسبوكية: ملفات ساخنة أكدز – زاكورة وأكدز فاميلي وأكدز نيوز ومن يدور في فلكهم ؛ وافتتاح جلسات المحاكمة يعد إشارة واضحة وعميقة يفهمها العقلاء وقانونيو المادة الرقمية ؛ إن زمن الإفلات من العقاب خلف الشاشات الوهمية قد انتهى وأن الأدلة باتت مطوقة لأعناق من ثبتت علاقتهم المباشرة بإدارة وتسيير تلك الصفحات المسعورة المشار إليها التي ظنت واهمة أنها فوق القانون ؛ إن خطورة الأفعال المنسوبة للمشتكى بهم في هذا الملف لم تقف عند حدود استهداف الأشخاص والمنتخبين ؛ بل تجاوزتها بغطرسة غير مفهومة لتطاول بالإساءة والتبخيس أجهزة الدولة ومؤسساتها الحيوية بإقليم زاكورة حسب بث وتوزيع منشوراتهم المتوفرة بالملف نفسه ؛ حيث لم تسلم من مناوراتهم لا الأجهزة الأمنية بأكدز ولا السلطات المحلية والعمالة ؛ بل وحتى الجسم القضائي نفسه ؛ هذا التطاول الممنهج يكشف الخلفية الخطيرة لهذه الشبكات التي تحاول خلق الفوضى الرقمية وزعزعة ثقة المواطن في مؤسساته الأمنية والإدارية والقضائية الساهرة على أمن واستقرار الوطن ؛ وبذلك لم يعد الملف مجرد قضية شخصية لمستشار جماعي ؛ بل أضحى قضية مجتمع ومؤسسات في مواجهة الفوضى الافتراضية ؛ اليوم يقف الرأي العام المحلي والوطني بإقليم زاكورة صفا واحدا وبتضامن كامل مع المستشار الجماعي الضحية ؛ وسط ترقب شديد لجلسة يوم 04 نونبر المقبل ؛ ويلتف المجتمع المدني والحقوق حول القضاء المغربي النزيه الذي لطالما كان الحصن المنيع لحماية كرامة المواطنين وهيبة الدولة ؛ والجميع ينتظر كشف الحقائق وإيقاع أقصى العقوبات القانونية عملا على مبدأ دولة الحق والقانون وقواعد الإنصاف والتعويضات الجابرة للضرر ضد كل من ثبت تورطه في هذه الافعال الإجرامية لتكون هذه المحاكمة عبرة لكل من تسول له نفسه استغلال الفضاء الأزرق لتدمير السمعة والتشهير بالأشخاص الشرفاء والمساس بحياتهم الشخصية وبمؤسسات المملكة المغربية ؛ وتجدر الإشارة إلى أن هناك ثلاثة مشتكى بهم آخرين متابعين أمام المحكمة الابتدائية بزاكورة ؛ وذلك بعد تسطير المتابعة القضائية في حقهم من طرف النيابة العامة بخصوص نفس الأفعال المنسوبة للمشتكى بهم ؛ على ذمة ملف آخر مدرج بنفس الجلسة 04 نونبر 2026 .
قال الله تعالى: وماكان ربك نسيا .
ولجريدة بيان مراكش العودة إلى الموضوع لاحقا وبمعطيات جديدة ميدانية تستحق النشر والاهتمام والقراءة والتتبع عن كتب