مراكش اجتماع أمني طارئ بعد تسجيل أكثر من 13 سرقة استهدفت سياحاً أجانب

0 337

دقت سلسلة من عمليات السرقة التي استهدفت، وفق المعطيات المتوفرة، عدداً من السياح الأجانب بمواقع مختلفة بمدينة مراكش ناقوس الخطر، وأعادت إلى الواجهة أهمية تعزيز اليقظة الأمنية وتأمين المناطق التي تعرف إقبالاً سياحياً متواصلاً.
وعلى خلفية هذه الوقائع، عقد رئيس المنطقة الأمنية الأولى جليز، السبت 12 شتنبر 2026، اجتماعاً أمنياً طارئاً بحضور رؤساء الدوائر الأمنية، إلى جانب مسؤولي الشرطة القضائية والهيئة الحضرية وفرقة مكافحة العصابات، وذلك، حسب المعطيات المتوفرة، بتعليمات من والي أمن مراكش.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الوقوف على المعطيات الأمنية المسجلة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المختصة، خاصة في ظل تداول معطيات بشأن تسجيل عدد من عمليات السرقة خلال فترة زمنية وجيزة، من بينها وقائع استهدفت سياحاً أجانب.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تم تسجيل أكثر من 13 واقعة سرقة خلال 24 ساعة، غير أن هذه الأرقام تظل في انتظار ما قد يصدر بشأنها من تأكيد أو توضيح رسمي من الجهات المختصة.
ومن بين الوقائع المتداولة، سرقة هاتف سائح بالقرب من قصر المؤتمرات بشارع محمد السادس، يُشتبه في ارتباطها بشخصين كانا على متن دراجة نارية، فيما تم تداول معطيات بشأن وقائع أخرى بالقرب من كلية الطب والصيدلة، وشارع محمد الخامس، وبالقرب من حديقة ماجوريل.
وتبرز هذه الوقائع، في حال تأكدها، الحاجة إلى مواصلة تعزيز الحضور الأمني واليقظة الميدانية بالمواقع السياحية والشوارع التي تعرف حركة مكثفة، إلى جانب تكثيف التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية المختصة، بما يضمن سرعة التدخل والتعامل مع أي أفعال إجرامية محتملة.
كما تفرض طبيعة بعض الوقائع المتداولة، خاصة تلك المرتبطة بالسرقة باستعمال الدراجات النارية، أهمية مواصلة الأبحاث والتحريات لتحديد هوية المشتبه فيهم والوقوف على ملابسات هذه الأفعال، مع احترام قرينة البراءة إلى حين ثبوت المسؤولية قضائياً.
ويأتي ذلك في سياق تحرص فيه مدينة مراكش على الحفاظ على صورتها كوجهة سياحية دولية، الأمر الذي يجعل تأمين الزوار والمواطنين والحفاظ على سلامتهم من الأولويات التي تتطلب يقظة وتنسيقاً مستمرين بين مختلف المصالح المعنية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الجارية، يبقى الاجتماع الأمني الطارئ المنعقد بجليز مؤشراً على تفاعل المصالح الأمنية مع المعطيات المتداولة، وعلى أهمية مواصلة العمل الميداني والاستباقي للحد من مثل هذه الوقائع وتعزيز الإحساس بالأمن لدى سكان المدينة وزوارها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.