فعاليات المجتمع المدني بسيدي بوعثمان تستنكر الجريمة المروعة وتطالب بفتح تحقيق في التقصير المحتمل

0 639

أصدرت فعاليات المجتمع المدني بمدينة سيدي بوعثمان بيانًا تنديديًا واستنكاريًا، عبّرت فيه عن صدمتها العميقة وغضبها إثر الجريمة المروعة التي شهدتها المدينة صباح الثلاثاء 28 يوليوز 2026، والتي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر بعد تعرضه لاعتداء بالحجارة، في حادث خلف حالة من الحزن والخوف وسط الساكنة.
وأكد البيان أن الحادث لم يكن مجرد واقعة معزولة، بل يكشف، بحسب الموقعين عليه، عن وجود اختلالات في التعامل مع الحالات التي قد تشكل خطرًا على أمن المواطنين، مشيرًا إلى أن الشخص المشتبه فيه سبق أن ارتبط، وفق معطيات متداولة محليًا، باعتداءات وأعمال تخريب أثارت مخاوف الساكنة، وهو ما كان يستوجب تدخلًا استباقيًا وفق ما جاء في البيان.
وطالبت فعاليات المجتمع المدني بفتح تحقيق عاجل ونزيه وشفاف لكشف جميع ملابسات هذه الفاجعة، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تقصير أو إهمال، مع اتخاذ إجراءات استعجالية لحماية المواطنين والتفاعل الجدي مع الشكايات والتنبيهات المتعلقة بالحالات التي قد تهدد السلامة العامة.
كما دعا البيان مختلف السلطات والمؤسسات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الحق في الحياة والأمن، مؤكدًا أن سلامة المواطنين لا تحتمل أي تهاون، وأن مدينة سيدي بوعثمان تستحق أن يعيش سكانها في بيئة يسودها الأمن والطمأنينة.
واختتمت فعاليات المجتمع المدني بيانها بتقديم التعازي لأسرة الضحية، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، مع التشديد على ضرورة استخلاص الدروس من هذه المأساة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.