“تعزية “

0 242

 

✍🏼 بقلم: [ذ.هشام الدكاني]

 

في مشهد يختلط فيه الحزن بالرضا بقضاء الله وقدره، ودعنا اليوم قامة إنسانية وعلمية مرموقة، برحيل الدكتور والمحامي المقتدر طيب الله ثراه، الأستاذ “علي الحضروني”، الذي أسلم الروح إلى بارئها بعد صراع مرير وطويل مع المرض، إثر الحادث الأليم الذي تعرض له قبل نحو عام ونصف.

 

لقد كان الفقيد مثالا في الخلق والعطاء، وترك بصمات طيبة في كل من عرفه أو جاوره، فكان رحيله خسارة لا تعوض لأسرته ومحبيه وكل من عرف قيمته الإنسانية والمهنية.

وبقلوب يعتصرها الألم، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته المكلومة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل معاناته الأخيرة رفعة له في الدرجات ومغفرة للذنوب.

كما نبتهل إلى الله أن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يعوضهم خيرا عن هذا الفقد الجلل.

 

وسيوارى جثمان الفقيد الثرى اليوم بعد صلاة العصر من هذا اليوم، في أجواء يملؤها الدعاء والرجاء، بأن يكون مثواه الجنة بإذن الله تعالى.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.