تَبَعًا اَلتَّدْوِينِيَّةَ اَلَّتِي قُمْتُ بِهَا، بِمَعيةِ أَحِدِ اَلْإِخْوَةِ بْتِغْدُوينْ .

0 339

 

عبد الله الكوت بيان مراكش

تَبَعًا اَلتَّدْوِينِيَّةَ اَلَّتِي قُمْتُ بِهَا، بِمَعيةِ أَحِدِ اَلْإِخْوَةِ بْتِغْدُوينْ  تَتَمَحْوَرَ حَوْلَ اِسْتِنْكَارِنَا لِتَصَرُّفَاتٍ تَعْلِيمِيَّةٍ . خُصُوصًا اَلْغِيَابَ اَلْغَيْرَ مَفْهُوم . فَبَعْدُهَا تَعَرَّضْنَا لِمَجْمُوعَةٍ مِنْ اَلِاسْتِفْزَازَاتِ وَالتَّحَرُّشَاتِ وَالتَّرْهِيبِ . وَلَا نُرِيدُ أَنْ نَجْزِمَ عَنْ أَيِّ جِهَةٍ تَصْدُرُ هَذِهِ اَلْأَفْعَالِ . وَهُنَاكَ بَعْضُ اَلْمُرْتَزِقَةِ يَعْتَرِضُونَ سُبُلُنَا فِي اَلْأَسْوَاقِ . آخِرُهَا اَلْأَرْبِعَاءَ اَلْمَاضِيَ 5 يُونْيَة 2024 اَلْمُوَافِقُ ل 27 مِنْ ذِي اَلْقِعْدَةِ 1445 . وَقَدْ سُمِعَتْ مِرَارًا وَتَكْرَارًا أَنَّ اَلدَّرَكَ سَيَقُومُ بِاعْتِقَالِي . وَهَذَا أَمْرٌ يَدْخُلُ ضِمْنَ اَلْإِرْهَابِ وَيُمْكِنُ مُلَاحَقَةً مِنْ يَنْشُرُ هَاتِهِ اَلْحَمَاقَاتِ اَلتَّرْهِيبِيَّةِ . وَأَنَا مَعْرُوفٌ بِعَدَمِ اَلْخَوْفِ مِنْ هَاتِهِ اَلشَّطَحَاتِ اَلَّتِي لَمْ تَرْهَبْنِي وَأَنَا مُنَاضِلٌ مَعَ حِزْبِ اَلتَّقَدُّمِ وَالِاشْتِرَاكِيَّةِ زَمَانَ سَنَوَاتِ اَلرَّصَاصِ . وَبَعْدُ تَجَاوُزِ سَنَوَاتِ اَلرَّصَاصِ أَجِد اَلْأَيَّامُ تَتَكَرَّرُ وَهَا أَنَا اِتَّهَمَ بِتُهَمٍ لَا عِلْمَ لِي بِهَا . وَأَنَا لَمْ أَقْتَرِفْ فِعْلاً يَحْتَاجُ كُلُّ هَذِهِ اَلرُّدُودِ . فَأَنَا اَلْآنُ قُمْتُ فَقَطْ بِطَلَبِ حَقِّ اَلْمُتَعَلِّمِ فِي اَلتَّمَدْرَسْ . أَلَمٌ يَكُنْ إِلَى عَهْدٍ قَرِيبٍ أَنَّ كُلَّ اَلْمَنَابِرِ جَرَّاءِ إِضْرَابِ اَلْأَسَاتِذَةِ تَتَحَدَّثُ عَنْ مَصْلَحَةِ اَلتِّلْمِيذِ فَايِنْ اِخْتَفَتْ اَلْمَصْلَحَةُ اَلْآنِ وَنَحْنُ نُدَافِعُ فَقَطْ عَنْ حَقِّهِمْ . وَكُلَّ مِنْ يَقُومُ بِنَشْرِ اَلْمُغَالَطَاتِ اُتْرُكْ لِحَقِّي اَلْقِيَامَ بِالْإِجْرَاءَاتِ اَللَّازِمَةِ اَلْقَانُونِيَّةِ فِي مُوَاجَهَةِ اَلْأَفَّاكِينَ وَالْمُرْتَزِقَةِ . لِإِخْمَادِ نَارِ قُلُوبِهِمْ . وَأَنَا عَلَى ثِقَةٍ بِالنِّيَابَةِ اَلْعَامَّةِ اَلَّتِي تَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ صَاحِبِ اَلْجَلَالَةِ نَصْرَهُ اَللَّهَ وَهُوَ مَلِكُ اَلْكُلِّ . وَاحْذَرْ بِهَذِهِ اَلتَّدْوِينِيَّةِ كُلَّ مَنْ حَاوَلَ اَلتَّطَاوُلُ عَلَى شَخْصِيٍّ فَإِنَّنِي لَنْ اَلتَّوَانِي فِي اَلدِّفَاعِ عَنْ حَقِّي وَحَقٌّ مِنْ هَمٍّ مِثْلِيٍّ ضِدَّ كُلٍّ مِنْ تَطَاوُلٍ عَلَى مَا يُنَظِّمُهُ اَلْمُشَرِّعُ اَلْمَغْرِبِيُّ مِنْ حُقُوقٍ . وَإِلَى هُنَا نَرْفَعُ اِكْفِنَا إِلَى اَللَّهِ اَلْوَاحِدِ اَلْأَحَدَ اَلْقُوَى اَلْجَبَّارَ أَنْ يَنْصُرَنَا عَلَى أَعْدَاءِ اَلْمَصْلَحَةِ وَأَنْ يَبْعُدَ عَنَّا شِرَارْ اَلْخُلُقِ . وَهُوَ اَلْقَادِرُ عَلَى ذَلِكَ . وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةِ اَللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.