بقلم: أمين زهير
تعيش الأقاليم و المدن الجنوبية مؤخراً أزمة في السكن، حيث بات إيجاد أصحاب الدخل الضعيف منزل للكراء و الاصطياف أمرا صعبا نظرا لارتفاع السومة الكرائية للمنازل حيث تعدى سعر الليلة الواحدة 500 درهم كحد أدنى.
ووجد العديد من المواطنين أنفسهم بين مطرقة البحث الشاق وسندان الغلاء الغير المسبوق، الأمر الذي خلف نوعا من التذمر والاستياء لهذه الطبقة التي أغلبها لا يتعدى دخلها 2000 درهما في الشهر.
فقد فاقت سومة كراء منزل بغرفتين ومطبخ ومرحاض 700 درهما، أما منزل صغير بغرفة واحدة فقد فاقت سومة كرائه 400 الى 500 درهما.
متابعون للشأن المحلي يؤكدون أن ملاك المنازل والشقق لا يراعوا الوضعية الاجتماعية لهذه الفئة، فظل همهم الوحيد الظفر بأغلى سعر متاح وإستغلال فصل الصيف كفرصة لنهش جيوب المواطنين، في مقابل نجد آخرين يبحثون عن صيغة لاخراج أشخاص إكتروا منازل بأقل سعر بغرض البحث أن ضحايا آخرين يدفعون السعر المناسب.
ويرجع البعض هذا الارتفاع الصاروخي في سومة كراء المنازل إلى توافد المواطنين على البحر كمتنفس صيفي هروبا من حر المدن الداخلية، فيما يرى البعض أن السبب الحقيقي هو جشع ملاك المنازل.