بيان مراكش /مراد بولرباح
بالنظر للنتائج الإيجابية الكمية والنوعية،التي راكمتها ألاكاديميةالجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش اسفي،والمديريات الإقليمية التابعة لها،ولاسيما مديرية مراكش،على مستوى التربية غيرالنظامية،الجيل الجديد،كمشروع ملكي طموح، يهدف إلى الحد من الهدرالمدرسي،ويفتح افاقا واعدة لادماج الشباب والشابات اليافعين في سيرورةتربوية وبيذاغوجية،بديلة،تمكنهم من الإدماج في المنظومة التربوية والمهنية،من جديد،تمهيدا لادماجهم بيسر وفعالية في النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمغرب الحديث،(بالنظرلذلك)بادرت مديرية التربية غير النظامية بالوزارة المركزية،الى اقتراح أكاديمية مراكش،الى جانب أكاديمية طنجة تطوان،لاستقطاب مشروع تربوي، في إطار التربية غير النظامية،الجيل الجديد،يمتد على مدى3سنوات،لمواكبة اليافعين والشباب،خلال مرحلة انتقالهم من المراهقة الى البلوغ.
وفي هذا الاطار، نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم أمس الاثنين 14 مارس الجاري، بمقر مديرية التربية غير النظامية، بالرباط،جلسة عمل،مع ممثلين عن منظمة “اليونسيف” و” إمارة موناكو”،اعطيت خلالها الانطلاقة الرسمية، لمشروع مواكبة اليافعين والشباب خلال انتقالهم من مرحلة المراهقة إلى مرحلة البلوغ.
وبحسب بلاغ لوزارة التربية الوطنية المغربية، فالامر يتعلق بمشروع تجريبي،يمتد على ثلاث سنوات، ويرتكز أساسا على الدعم التقني لليونسيف والمنظمات غير الحكومية، وسيتم تنزيله بالأكاديميتين الجهويتين للتربية والتكوين بجهتي مراكش اسفي،و طنجة، تطوان، وذلك بناء على تشخيص لوضعية تمدرس الفتيات والذكور، بالوسط القروي بالجهتين.
وبحسب ذات البلاغ ،سيمكن حوالي 1000 من الفتيات والذكور، بثمان ثانويات إعدادية و200 فتاة يدرسن بالمستوى السادس ابتدائي بثمان جماعات قروية، تابعة للنفوذ الترابي للأكاديميتين المذكورتين، من تربية ذات جودة، و400 مراهق وشاب بمراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، من تربية وتكوين جيدين، تساعدهم على الإدماج المهني بنجاعة، وفتح آفاق واعدة أمامهم.ممامم شأنه أن يعزز قدرات الأطر التربوية، والمكونين وجعلهم مواكبين لأحدث المقاربات البيداغوجية، ولتطورات تكنولوجيا المعلومات والتواصل.
اما على مستوى التمويل فستتولى “إمارة “موناكو” دعم المشروع ماليا،مع العلم ان المشروع يشكل ثمرة التعاون الثنائي، القائم بين الوزارة ومنظمة “اليونسيف”، منذ سنوات، والهادف الى دعم المجهود الوطني لإصلاح التربية والتكوين، والحد من معضلة الهدر المدرسي، لرفع كل التحديات والإكراهات التي تواجه الشباب المغربي،وتعيق إدماجه السوسيوتربوي بالمجتمع.