حصريا بسيدي بطاش ،عندما يصبح بائع المخدرات أداة لتصفية الحسابات.

0 1٬176

بيان مراكش /محمد صابري


ماتعيشه قرية سيدي بطاش هذا الأسبوع جعل الساكنة تحت وطأة الصدمة والاستغراب حول تصرفات وحياكة التهم وتلفيقها لأبناء القرية قصد تصفية حسابات إنتقامية.
وللعودة الى التهمة الخطيرة التي تم تلفيقها وحياكتها من طرف عصابة متخصصة في ترهيب ومحاولة نشر الرعب في قلوب ساكنة يغلب عليها طابع الفقر والحاجة ،في الوقت الذي جعل الساكنة تتخوف في أن يقع ابناءهم في فخ هذه العصابة التي يبدوا أنها تحكمت بزمام الأمور وأصبحت تصول وتجول كما يحلو لها ضاربين عرض الحائط وجود سلطة وقانون ينتصر للمظلوم ويدين الظالم ،لكن اليوم عكس ذلك ما اصبحت تعيشه قرية سيدي بطاش هو تصرف بائع مخدرات كما يحلوا له متحديا السلطة وجمعيات المجتمع المدني ويبقى السؤال المطروح من يحمي مثل هذه الوجوه وكل من هو خارج على القانون ويتاجر بالممنوعات، في الوقت الذي تصادف جميع بائعي ومروجي المخدرات بالمغرب يحاولون ما أمكن تفادي خلق عداوة و خلافات او إبراز قوته على الضعفاء من ابناء بلدهم خوفا من تقديم شكاية او ما يماثل ذلك حتى لا يسقط في فخ نشوب مزايدات فارغة قد ترميه بين قضبان السجن.
وكما لا يخفى على الجميع وبعدما اصبحنا نعيش على وطأة فبركة ملفات للتوريط الأبرار قصد تصفية الحسابات والكمية الهائلة من المخدرات التي أصبحت تنتشر بالقرية امام اعين الجميع وبكل حرية وأرياحية وهذا ما يجعل الساكنة تتساءل وتستغرب حول من يحمي ومن يساعد او يتواطأ مع الخارجين عن القانون ؟
السؤال المطروح :متى ستبقى قرية سيدي بطاش أرضا خصبة لترويج جميع أنواع المخدرات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.