مواطنة من أكدز تشكو إطارا تربويا و مستشارا جماعيا إلى باشا مدينة أكدز .

0 1٬061

بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

في الوقت الذي كان فيه الفصلان 540 و547 من القانون الجنائي واضحين بخصوص جنحتي النصب وخيانة الأمانة إلا أنه ومع كامل الحسرة وللأسف الشديد هناك من الأشخاص رغم علمهم بذلك يتجاهلون هذه الفصول القانونية وما قد ستؤول إليه الأوضاع لا قدر الله قامت النيابة العامة بتسطير المتابعة في حقهم علما أنهم أطر في التعليم حسب ذكرهم وترجع وقائع هذه الشكاية إلى مساعدة المشتكية الضحية من طرف ممرضة بمبلغ 2000 درهم قصد قيامها بعملية الفتق بإحدى المستشفيات وبدورها سلمت هذا المبلغ 2000 درهم للمستشار الجماعي المشتكى به حسب تصريحها المباشر أمام باشا مدينة أكدز يوم الجمعة 04 مارس 2022 بحضور الممرضة المساعدة بعد إستعراض لوقائع هذه القضية أمام باشا مدينة أكدز الذي إستقبل المشتكية والممرضة بحسن الإستقبال وإنزال منطق تقريب الإدارة من المواطن وبكل الأرياحية حيث أكدت الممرضة المساعدة أنها ربطت الإتصال مباشرة بحضور المواطنة المشتكية مع المشتكى به مستشار جماعي إطار تربوي حول موضوع مبلغ 2000 درهم الذي تسلمه من لدن المشتكية الضحية إلا أن المشتكى به أنكر ذلك ونفى نفيا باثا ووصف المشتكية بالكذابة وأنها تكن له المكائد والشراك وكانت الضحية المواطنة المشتكية أصغت بأذنيها ماوصفها به المشتكي به مستشار جماعي إطار تربوي أنداك إنتقلت إلى منزل المشتكى به إلا أنه لم تجده بالمنزل وعادوت الكرة مرارا وتكرارا إلا أنها تتلقى الجواب من أهل المشتكى به بأنه غير موجود مما أدى بالمشتكية والممرضة المساعدة إلى طرق باب باشا مدينة أكدز أملا فيه أن يعيد إليها أمانتها في مبلغ 2000 درهم بعد ربطه الإتصال بالمشتكى به الإطار التربوي مستشار جماعي وكان باشا مدينة أكدز عبر عن إستغرابه بقوله غريب وفي نفس الوقت إطمئن المشتكية نفسانيا وإجتماعيا وربط الإتصال المباشر بمندوب الصحة بإقليم زاكورة في إطار العمل الإنساني الأخوي قصد إجراء عملية الفتق للواطنة الضحية المشتكية وقبل طلبه بالقبول في إنتظار إعداد ملف طبي في هذه النازلة وبعد ذلك وعد باشا مدينة أكدز المواطنة المشتكية الضحية بمساعدتها إنسانيا في إطار الخير وفي سبيل الله وذلك لبناء لها على قدر المستطاع غرفة تسكنها هي وأولادها حيث كما أكدت المشتكية للباشا أنها تسكن فقط في غرفة واحدة مبنية بالتراب ومسقفة بالخشب وسعف النخل والقصب وفيها المطبخ والنوم ومنها تأكل وتشرب رفقة أبنائها وبدون قلب الرحمة إلتقت بالإطار التربوي المستشار الجماعي الذي أنكرها جملة وتفصيلا ووصفها بأخبث النعوت ولم تكن هذه الضحية المشتكية هي الأولى من نوعها بل فيض من غيض وقليل من كثير خاصة مواطنة أخرى صاحبة 1500 درهم وتم إستردادها من طرف الشهود تحت طائلة أداء اليمين فوق المصحف الشريف وهو نفس الشيء الذي أكدته هذه الأخيرة الضحية للباشا وهي مستعدة كل الإستعداد للقيام بذلك مؤكدة كذلك أنها لم تكن تعلم من قبل أن هذا الإطار التربوي المستشار الجماعي يتوفر على رصيد هذه الأخلاق ويتمثل أمام السلطات المحلية والإقليمية بنوع من البراءة وهو عكس ذلك بالتمام والكمال كالذي يستخفي من الناس ولا يستخفي من الله وهو خالقه فهو كذلك يلعن الشيطان أمام الملأ ويطعه في السر وأمام هذا كله تلتمس المشتكية الحالية من باشا مدينة أكدز الوقوف بجانبها حتى تسترجع أمانتها في مبلغ 2000 درهم من لدن المشتكى به الإطار التربوي المستشار الجماعي الفاعل الجمعوي والحقوقي والسياسي والرياضي واللائحة طويلة من الصفات لكن هيهات هيهات إنا لله وإنا إليه راجعون للضحايا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.