المجتمع المدني يشيد بالمقاربة الأمنية الناجعة بمنطقة المحاميد بمراكش.

0 605

بيان مراكش / مراد بولرباح


تفعيلا للأدوار الطلائعية التي أناطها دستور سنة 2011،بالمجتمع المدني بالمغرب الحديث،بصفته قوة اقتراحية وآلية أساسية في كل تنمية منشودة.قامت نخبة من النسيج الجمعوي بالمقاطعة الحضرية المنارة بمدينة مراكش،زوال اليوم الثلاثاء،بزيارة ودية لمقر المنطقة الأمنية المحاميد.اجتمعت خلاها بالفريق الأمني الذي يسهر على تدبير الشأن الأمني بالمنطقة،برئاسة العميد الإقليمي عبد الواحد المازوني رئيس المنطقة الأمنية المحاميد.
الزيارة التواصلية التي روعيت أثناءها الإجراءات الاحترازية المنصوص عليها في قانون الطوارئ،عبر خلالها ممثلو المجتمع المدني بالأحياء والمناطق الحضرية التابعة للمنطقة الأمنية،بكل من سوكوما وأزلي وإيزيكي وبرادي،عن شكرهم وامتنانهم للمسؤولين الأمنيين بالمنطقة،بالنظر للأدوار الجبارة التي يقومون بها من أجل استثباب الأمن ونشر السكينة والطمأنينة بين مختلف الشرائح الاجتماعية من ساكنة المنطقة،بالإضافة إلى تجندهم ليل نهار من أجل فرض احترام قانون الطوارئ،و مراقبة تنزيل مختلف الإجراءات الاحترازية المنصوص عليها،في أفق احتواء جائحة كوفيد19،وتداعياته السلبية.
وبحسب مصادر حضرت هذا اللقاء التواصلي،فقد شكل ذلك فرصة سانحة، ذكر خلالها رئيس المنطقة الأمنية المحاميدالعميد الاقليمي عبد الواحد المازوني،بأهم الميكانزمات الكمية والنوعيةالتي تقوم عليهاالاستراتيجية الأمنية بمدينة مراكش،بقيادة والي أمن المدينة السعيد العلوة،والتي تتخذ من سياسة القرب،والتواصل،والحكامة الأمنية،والنجاعة،وسيادة القانون،شعارا لها في كل تدخلاتها الميدانية،وممارساتها المهنية،على اعتبار أن الهدف الأسمى للإدارة العامة للأمن الوطني هوتفعيل دور شرطة القرب و خدمة المواطن،حسب المازوني.
وفي نفس السياق أشاد الحاضرون بالمقاربة الأمنية الناجعة التي تقودها المصالح الأمنية بمنطقةالمحاميد،والتي تتولى التنسيق الأمني بين 6 دوائر أمنية منتشرة عبر النفوذ الإداري والترابي لهذه المصلحة الأمنية،علما أن عمل هذه الأخيرة يغطي منطقة حضرية شاسعة،تتميز بالهشاشة،والتنوع على مستوى التوزيع السكاني،وأنماط العيش والمهن والانشطة الاجتماعية،
وبحسب مصادرنا فقد ثمن الحاضرون،المبادرة الأخيرة التي أقدم عليها والي أمن المدينة سعيد العلوة،من خلال أحداث دائرة امنية،جديدة بيزيكي،(الدائرة23)،بالتزامن مع ذكرى 11يناير2021,في منطقة تتميز بالهشاشة الاجتماعية،مع الحرص على إحداث مصلحة مستقلة للشرطة القضائية،بعين المكان،بقيادة عميد الشرطة الإطار الأمني حسن فرحات ،وتزويد ها بمختلف الأطر الإدارية والطواقم الأمنية المؤهلة،ومختلف التجهيزات الثقنية واللوجيستيكية،تتماشى مع المعايير الدولية في هذا الشأن،وهوما كان له الأصداء الطيبة داخل أوساط الساكنة،بالنظر إلى تعزيزالخدمات الأمنية،والرفع من مستوى الانتشار الأمني بمختلف المناطق ولاسيما بالنقط التي تعد سوداء في نظر الساكنة.والدليل على ذلك حسب مصادرنا هو التقليص الملحوظ من وتيرة الجريمة،والتراجع الملموس في نسبة الشكايات،ومؤشرات المخالفات والنزاعات المسجلة،برسم الفترة الأخيرة من هذه السنة.
وارتباطا بنفس الموضوع،جدد العميد الإقليمي عبد الواحد المازوني التأكيد،على أن أبواب مصلحته الأمنية مفتوحة في وجه كل المرتفقين وساكنة المنطقة،في كل الأوقات وبدون انقطاع،من أجل الإنصات والتواصل مع المواطنين في كل ما يخص الشأن الأمني وشرطة القرب،مؤكدا أن دوره الأمني ومسؤوليته الإدارية تقتضي منه التواجد رفقة،مختلف الفرق الأمنية،التابعة له ،بالميدان،من أجل الإشراف شخصيا على السير العادي للشأن الأمني،وحماية أمن وسلامة المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة بالمدينة،لاسيما في هذه الظرفية الصعبة التي تجتازها بلادنا،بسبب تداعيات جائحة كوفيد 19،والتي تقتضي من جميع ألمتدخلين سلطات عمومية وأمنية ومنتخبة وجمعيات مدنية،المزيد من التضحية والتضامن ونكران الذات،بهدف خدمة الصالح العام ،وانتظارات رعايا صاحب الجلالة محمد السادس الحارس الأمين ،لهذالوطن العزيز،والقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية.
ويذكر أن هذا اللقاء التواصلي الذي روعيت أثناءه مختلف الإجراءات الاحترازية المنصوص عليها في قانون الطوارئ،حضره إلى جانب رئيس المنطقة الأمنية بالمحاميد،كل من العميد الإقليمي عبد الكريم امنسو نائب رئيس المنطقةالأمنية،وعميد الشرطة أحمد الصديق رئيس الفرع الإداري بذات المصلحة،إلى جانب عميد الشرطة حسن فرحات رئيس الدائرة الأمنية 23بإيزيكي،فضلا عن الإطار الإداري والأمني مصطفى بوبكري من ديوان رئيس المنطقة الأمنية المحاميد بمدينة مراكش.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.