ماوقع بمراكش وعملية الترميم في صفوف حزب التقدم والاشتراكية.

0 4٬609

مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج

ما وقع في مراكش هو تجربة للحزب،ومرحلة تصفية الاجواء لعودة الرفاق الى الواجهة من أجل بناء دوالب حزبنا،بانخراط الرفاق،في عملية الترميم، وتعقيم فضاءات الحزب لتفادي انتشار كورونا مرة اخرى،لاننا اذا التزمنا بالتدابير الوقاءية، من أجل ابعاد الدخلاء عن الحزب،وتطعيم ،الحزب بالجهة بمناضلين حقيقيين ، من أجل ترسيخ مباديء الحزب،والدفاع عن ايديولوجيته، وبالتالي،فالانسحاب لم ولن ينل من النتاءج التي حققها الحزب منذ سبعة عقود، لان حزبنا مدرسة تلقينا فيها معنى النضال الحقيقي على اساس الاحترام والالتزام بالمباديء الأساسية لتنظيمنا العريق، وكل من خان هذا الحزب فهو رجعي، ودخيل، لا مكان له في صفوف حزبنا العريق، لذا فلابد أن أبلغ رسالتي لكل الرفاق، بجمع الشمل وصيانة الحزب وحمايته، وعلى مراكز القرار بالحزب،ان يلتزموا بتدبير الشأن الحزبي، من خلال التشاور مع القاعدة والحد من القرارات الاحادية التي تنزل بشكل عمودي، دون اشراك الرفاق، عبر هياكل الحزب، وان نعتمد على المقاييس النضالية في تحمل المسؤولية، وذلك في إطار الديمقراطية الحزبية، والابتعاد ،عن المنهجية الصورية في بناء هياكل الحزب، لان تهميش الرفاق الاصليين،والانصياغ،الى بيداغوجيةاستقطاب، الاعيان،والشخصيات، دون الأخذ بالاعتبار رصيدهم النضالي،فهذا خطا فادح في حق حزبنا ، كما أن مشاركة حزبنا في الحكومة، ارتجالي،وتلقاءي،نظرا لخنوع الحزب وانصياغه،لقرارات الحزب الحاكم الذي نختلف معه فيما يخص التوجه الأيديولوجي، اذن لابد من إعادة ترتيب الاوراق والاشتغال على بناء هياكل الحزب على أسس ديمقراطية دون إقصاء او انزال*.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.