اليوم العالمي للمدرس 5 اكتوبر 2020.

0 2٬580

مراسل بيان مراكش زهير أحمد.بلحاج

يصادف هذا اليوم سنة يطفو عليها الطابع الكوفيدي الذي اثر سلبا على السير العادي لمنظومتنا التربوية،بالاضافة الى المعانات والاكراهات التي تعترض نساء ورجال التعليم،خصوصا في العالم القروي،الذي يعاني الاقصاء والتهميش، والهشاشة في بنية وفضاءات المؤسسات التعليمية،لذا وبمناسبة اليوم العالمي للمدرس نرفع القبعة لجنود التربية والتعليم نساء ورجالا،ومتمنياتنا ان يكون هذا اليوم انطلاقة لاصلاح حقيقي، لرد الاعتبار للمدرسة العمومية، وجعلها مؤسسة فاعلة في إدماج ناشءتنا في التنمية وذلك بإعادة النظر في كل ماهو مطبق الان،والابتعاد عن سياسة اصلاح الاصلاح وتبدير المال العام في المخططات الفارغة من المحتوى التربوي والتعليمي،لذا فلابد من الانخراط في بناء نموذج تنموي تربوي للنهوض بالمنظومة التربوية، وذلك بنهج سياسة الاشراك والتشارك مع الفاعلين والخبراء التربويين لوضع خارطة الطريق لتحقيق جودة التعلمات باساايب ديداكتيكية،تساير التطورات الاقتصادية والعلمية، وتعميم تقنيات التواصل في مجموع المؤسسات لتاهيل ناشءتنا لعالم العولمة،واول من سيخوض غمار هذه التجربة نساء ورجال التعليم الذين نشد بايديهم لبلورة منظومة تعليمية بجودة عالية،ومن منبر جريدتنا نقف احتراما واجلالا للمربي بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.