مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج
ما يقارب 1200 حالة ولادة في السنة بمعدل 100 في الشهر ،والوافدات موزعات على جماعة اوريكا ،جماعة ستي فاطمة، جماعة اوكايمدن ،جماعة اكرفروان،جماعة تمازوزت،وجماعة اغمات،وهذا يشكل ضغطا على الطاقم الإداري والممرضات،حيت ان الدار تتوفر على مؤطرة،واربع ممرضات ،من بينهن مولدة،تعاني أزمة مرضية،مما يؤثر سلبا على عملية التمريض،واستقبال حالات الولادة،ورغم هذا الاكراه،فان طاقم التمريض هنا بدار الأمومة يشتغل في ظروف صعبة، نظرا لقلة الموارد البشرية،وانعدام وساءل التمريض من ادوية،وتجهيزات طبية دون المستوى،كما ان انعدام سيارة الإسعاف لنقل الحالات المستعصية الى المستشفى الاقليمي،من أهم المشاكل التي تتخبط فيها دار الأمومة، التي تغطي ترابيا سبع جماعات قروية،ومن هذا المنبر نناشد المسؤولين على الصحة بالاقليم ،الالتفاتة لهذه الدار من أجل رد الاعتبار،وتوسيع العرض الصحي،،وتعويض الممرضات المنتقلات وتزويد هذه المؤسسة الصحية بسيارة اسعاف،تكون تحت تصرف الطاقم التمريضي في تقديم الاسعافات، لانقاذ الحالات الخاصة والمستعصية،ولا يفوتنا ومن خلال جريدتنا الغراء ان نرفع القبعة،للطاقم الاداري،والممرضات جنديات الصفوف الاولى،على نكران الذات،ومجهوداتهن رغم الطابع الكوفيدي الذي يورق كاهلهن،فتحية لهن على عملهن الدؤوب من أجل صحة المواطنين.