أودري أزولاي كيف حركت الآلة الاعلامية تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمغرب

0 730

العلاقات المغربية الفرنسية قديمة قدم التاريخ، وهي مبنية على الحوار والتفاهم بين البلدين الصديقين، وهذا ليس فيه تشكيكا لعمق العلاقات الأخوية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.الملاحظ أن هناك تحرك مشبوه للألة الاعلامية الفرنسية في تعاملها مؤخرا مع المغرب في عمل ما يشبه قد يكون منظما بعد انفتاح المغرب على اسبانيا، وتسجيل نشاط تجاري واقتصادي متطور بين البلدين، وتعاون أمني في محاربة الجريمة والجريمة المنظمة، والعابرة للحدود والارهاب بين البلدين.هناك، اشكال حقيقي يجعلنا نتوجس من الموقف الفرنسي رغم أنه الأول الذي استفاد من صفقة الخط السككي الفائق السرعة، واستفاد كثيرا من امتيازات التي لا يجب أن تصبح استثناء في ابتزاز المغرب على انفتاحه على دول صديقة مثل اسبانيا والصين، والعلاقة التاريخية للمملكة المغرب بالولايات المتحدة الأمركية، وغيرها من الدول من دون أن ننسى الدول الافريقية.اليوم، ما يطرح الاشكال هو تدخل اليونيسكو التي تتواجد على رأسها السيدة المديرة أودري أزولاي التي كان المغرب من بين أول الدول الذي دعم ترشيحها لهذا المنصب.أودري أزولاي وجهة رسالة في شهر يوليوز الماضي تذكر فيه الرباط صنفت سنة 2012 تراثا انسانيا، في محاولة التأثير على الأشغال الجارية لبناء برج محمد السادس على ضفة أبي رقراق، ومحطة القطار الرباط المدينة.المشروعين هادفين للرفع من قيمة الانسان المغربي الذي له الحق في الحياة في بيئة عصرية تتماشى مع العصر الحداثي والذي لا يختلف في الشكل والجوهر مع التراث الانساني، خاصة وأن المدينة حافظت على طابع المدينة العتيقة جعلتها اليوم قبلة للزوار من مختلف القارات، وحافظت على تراث أسوار المدينة، وشكلها وهندستها، والتعايش بين حضارتين ليس اشكالا بقدرما هو مكون أساسي لتربية أجيال على الحفاظ على المكون التراث الانساني، والمكون العصري الذي يضمن الأمن والسلام، وحرية التنقل في بيئة نظيفة، والاطلالة من برج عالي على ضفة نهر أبي رقراق الذي سيزين المكان، ويصبح عربون لتعايش الحضارات بين الماضي والحاضر والمستقبل.فهل الاشكالية في مراسلة اليونيسكو التي يتواجد مقرها في فرنسا، اشكال الحفاظ على التراث الانساني كما صنفت ذلك اليونيسكو العاصمة سنة 2012، أم في اختلاف مازالت بوادره لم تظهر واضحة المعالم كما يتضح من الدور النبيل والاستشرافي لليونيسكو في عهد السيدة أوندري أزولاي التي قد تكون لا علاقة لها بتحريك الآلة الاعلامية في هذه الظرفية التي يشهد فيها العالم تحولات سريعة لا تظهر فيها الخيوط المتشابكة. 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.