روسيا وأوكرانيا: موسكو تقول إنها “ستقلص عملياتها العسكرية” في كييف وتشيرنيهيف لتعزيز “الثقة”، والغرب يشكك بجديتها

0 479

الوفدان الروسي والأوكراني
التعليق على الصورة،اجتمع المفاوضون الأوكرانيون والروس للمرة الأولى منذ أسبوعين في تركيا، في الوقت الذي تسعى فيه كييف إلى وقف إطلاق النار

قال نائب وزير الدفاع الروسي، ألكسندر فومين، عضو الوفد الروسي المفاوض في جولة المحادثات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا في تركيا، إن موسكو اتخذت قرارا يقضي بـ “تخفيف حدة العمليات العسكرية” في مدينتي كييف وتشيرنيهيف .

وأضاف فومين، بعد جولة مفاوضات جمعت الطرفين يوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ أسبوعين في مدينة اسطنبول، أن الخطوة الروسية تهدف إلى “تعزيز اجراءات الثقة المتبادلة وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح المفاوضات”.

لكن عددا من الزعماء الغربيين أعربوا عن شكوكهم بشأن نوايا روسيا.

إذ قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الوقت سيبين ما إذا كانت موسكو ستلتزم بتعهداتها، مضيفا أن واشنطن وحلفاءها سيستمرون في مساعدة أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا.

بدوره قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بعد محاددثات هاتفية مع قادة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة، إنه يجب الحكم على موسكو من خلال أفعالها وليس أقوالها.تخطى مواضيع قد تهمك وواصل القراءةمواضيع قد تهمك

مواضيع قد تهمك نهاية

وكان الوفد الأوكراني المشارك في المحادثات قد وصفها بأنها “إيجابية وبناءة”، مضيفا أن ثمة تقدم أحرزه الطرفان في بعض القضايا، مؤكدا التزام كييف بالحياد و”عدم الانضمام إلى الناتو والتعهد بأن تكون القواعد العسكرية في أوكرانيا خالية من أي وجود أجنبي”.

ولم يحدث توافق بشأن الضمانات الأمنية بعد، وتسعى كييف إلى إدراج تركيا ضمن الدول الثماني الضامنة لأي اتفاق مبرم.

وقال الوفد الروسي إنه سينقل مقترحات الطرف الأوكراني إلى الرئيس، فلاديمير بوتين، للاطلاع عليها واتخاذ القرار بشأنها.

وكانت جولة مفاوضات مباشرة انطلقت صباح يوم الثلاثاء بين الوفدين الروسي والأوكراني في قصر “دولما بهتشه” التاريخي، في مدينة اسطنبول التركية.

واجتمع المفاوضون الأوكرانيون والروس للمرة الأولى منذ أسبوعين، في الوقت الذي تسعى فيه كييف إلى وقف إطلاق النار دون التنازل عن الأراضي أو السيادة.

وافتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، جولة المفاوضات الجديدة بكلمة قال فيها: “دخلنا مرحلة تحقيق نتائج حاسمة في هذه المفاوضات، لدى الطرفين مخاوف مشروعة ويمكن التوصل إلى حل خلال هذه المفاوضات يضمن مصالحهما معا”.

ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وقال إن وقف المأساة “متروك لكلا الجانبين”.

وأضاف أردوغان: “بادرنا بجهود صادقة على كل السبل لوقف هذا التصعيد الذي دخل أسبوعه الخامس، ولم نتخل عن مسؤوليتنا في تحقيق السلم والأمن في المنطقة، واستمرار الصراع لا يخدم أي طرف”، حسب تعبيره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.