أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة أن إحداث إطار المتصرفين التربويين من طرف الوزارة يدخل في إطار توجهاتها الرامية إلى الارتقاء بالقيادة التربوية بالمؤسسات التعليمية وجعلها قادرة على مواكبة كل أوجه التدبير بها سواء كان تربويا أو إداريا أو ماليا.
وأضافت الوزارة في جواب لها على سؤال كتابي بمجلس النواب حول مطالب فئتي الملحقين التربويين وملحقي الإدارة والاقتصاد في ولوج إطار متصرف تربوي أن الأصل في ولوج الإطار هو ضرورة اجتياز مباراة ولوج التكوين الخاص بسلك الإدارة التربوية بنجاح والتخرج منه بنجاح اما إدماج الموظفين المزاولين حاليا لهذه المهام في إطار متصرف تربوي يبقى إجراء انتقاليا لملاءمة إطارهم مع مهامهم وأن هذا الإدماج يجد سنده في عناصر من أهماها توفرهم على خبرة وتجربة في مجال الادراة التربوية وخضوعهم لانتقاء مسبق بناء على ملفت الترشيح التي يتقدمون بها وخضوعهم لتكوين نظري وميداني مصاحب لمدة سنة ينتهي بإقرارهم في المنصب أو عدم إقرارهم.
وأشارت الوزارة في نفس الجواب انه لا يمكن المقارنة أو قياس الوضعية التي يوجد فيها المزاولون لمهام الإدارة التربوية مع الموظفين المزاولين للمناصب العليا و مناصب المسؤولية الإدارية (مدير الأكاديمية , مدير اقليمي، رئيس قسم , رئيس مصلحة……) فالوضعية تختلف بينهما من ناحية مسطرة الترشيح والإقرار في المنصب والمهام والأدوار التربوية بالمؤسسات التعليمية تختلف عن المهام المنوطة بالموظفين المزاولين لمهام المسؤولية بالإدارة سواء في المصالح المركزية او الخارجية للوزارةوكدا في مؤسسات التعليم العمومي، والمسار الإداري والمهني لكل واحد منهم.
المقال السابق
قد يعجبك ايضا