ندوة دولية بمراكش حول الابتكار والرقمنة بالجامعة

0 909

نظمت جامعة القاضي عياض بمراكش بتعاون مع الوكالة الجامعية للفرانكفونية اليوم الخميس بمراكش ندوة دولية حول الابتكار والرقمنة بالجامعة، وذلك بهدف تقديم آخر المستجدات التكنولوجية المتعلقة بالتطور الرقمي بالتعليم العالي وأثر التجارب في مجال الابتكار البيداغوجي في عدة مناطق من العالم الفرانكفوني (كندا وأوربا، والمحيط الهادي، وإفريقيا).

وأوضح رئيس الجامعة، السيد عبد اللطيف الميراوي في كلمة خلال افتتاح أشغال هذه الندوة، أن الغاية من هذا اللقاء تتمثل في اقتسام التجارب الدولية حول الإشكاليات المرتبطة بالرقمنة وكل أوجه الابتكار داخل الجامعة، مبرزا في هذا السياق، أهمية ودور الرقمنة في مواجهة المشكل الكبير المرتبط بالضغط والاكتظاظ بالجامعة.

وأضاف السيد الميراوي، أن جامعة القاضي عياض أرست إستراتيجية رقمية تعتمد على خمس محاور وهي المهن بالجامعة، ومواكبة الطالب وتنمية الاطر التعليمية والادارية والحكامة وعلاقة الجامعة مع بيئتها.

وبهذا الخصوص تبنت الجامعة بتعاون مع “ميكروسوفت” و”اتصالات المغرب” مشروع “نحو جامعة رقمية” يهم التغطية بنظام الويفي بصبيب مرتفع، ووضع رهن إشارة الطلاب قاعات مجهزة بالأنظمة المعلوماتية وتلقيهم دروس مفتوحة عبر الأنترنيت.

كما عملت الجامعة أيضا، يضيف المسؤول، على انفتاحها على اللغات الاجنبية لتسهيل ولوج واندماج الطلبة الشباب في الحياة المهنية، والانخراط في عالم الرقمنة الذي أصبح مفهوما ضروريا ينبغي إرساؤه واعتماده داخل الجامعات.

وشكل هذا اللقاء فرصة لمناقشة الابتكارات التي يتيحها العالم الرقمي والرهانات الكبرى التي يقدمها هذا الميدان، فضلا عن تقديم المبادرات المشتركة والمتبادلة في هذا المجال على المستويين الاقليمي والدولي، والتي بإمكانها أن تكون رافعة مهمة بالنسبة لكل البلدان من أجل تطوير شراكات مستدامة وخلق مشاريع ملموسة.

وحضر هذا اللقاء أزيد من 200 مشارك من الخبراء وأصحاب القرار والمهنيين الوطنيين والدوليين.

وناقش المشاركون عدة مواضيع همت على الخصوص “الابتكار البيداغوجي والرقمي” و”الابتكار بالجامعات الفرانكفونية في المجال الرقمي”و “الجامعة في العهد الرقمي” و”البحث والحكامة والاشعاع”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.