توضيح هام بشأن تشابه الأسماء بين شخصيتين بمراكش

0 899

تداولت صباح اليوم بعض الصفحات الفايسبوكية ومواقع إلكترونية خبراً يفيد التحاق شخص يحمل اسم ” مولاي سليمان العمراني أمين” بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وربطت ذلك بالترشح بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي، دون توضيح هويته بشكل دقيق.

وتسبب هذا التداول في خلط لدى عدد من متتبعي الشأن المحلي بمراكش، خصوصاً أن الأمر يتعلق بشخصيتين مختلفتين تماماً تجمعهما فقط نفس الأسماء.

وبهذا الخصوص، وجب التوضيح أن النقيب مولاي سليمان العمراني، نقيب هيئة المحامين بمراكش وورزازات، والمرشح بدائرة جليز النخيل باسم حزب الحركة الشعبية، لا علاقة له بالشخص المذكور في الخبر المتداول.

أما الشخصية الثانية، التي تحمل بدورها اسم ” مولاي سليمان العمراني أمين” ، فهي شخص يشتغل في مجال الإرشاد السياحي بمدينة مراكش، ولا تربطه بالنقيب أية علاقة، وإنما يتعلق الأمر فقط بتشابه في الاسم واللقب.

ويعتبر النقيب مولاي سليمان العمراني أن نشر الخبر دون تقديم توضيح كافٍ لهوية الشخص المقصود من شأنه إحداث لبس والتشويش على الرأي العام، خاصة في ظل الظرفية الانتخابية الحالية، مؤكداً احتفاظه بحقه في سلوك المساطر القانونية اللازمة تجاه أي تصرف غير مسؤول قد يمس بسمعته أو يطال ترشحه.

وعليه، فإن التوضيح يضع حداً لأي لبس: الشخص الذي تم الحديث عن التحاقه بحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية هو مرشد سياحي بمراكش، وليس نقيب هيئة المحامين مولاي سليمان العمراني المرشح عن حزب الحركة الشعبية بدائرة جليز النخيل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.