الناشط الحقوقي الدكتور ويحمان أحمد يغادر أسوار سجن الراشيدية،بعد سجنه مدة شهر:

0 635

غادر الناشط السياسي والحقوقي الدكتور أحمد ويحمان ورئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع اسوار سجن الراشيدية،بعد الحكم عليه بشهر سجن نافذة،عقب أحداث الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها رفقة نشطاء أخرين في المرصد،بالمعرض الدولي للتمور الذي أقيم في شهر اكتوبر الماضي بمدينية بأرفود شرق البلاد.

وقال ويحمان في كلمة مصورة، إن “معركتنا ليست معركة قائد، هناك ما هو مهم وأهم منه، معركتنا هي معركة مصير حقيقي”، مشددا على أن “الوطن والشعب المغربي يواجه خطرا حقيقيا محدقا ووجوديا وليس في الأمر أي مبالغة”.

واعتبر أن المعركة هي “معركة مع الاختراق الصهيوني والمخطط التخريبي الذي يتم تحضيره لتفتيت المغرب إلى عدة كيانات وهمية والاقتتال الداخلي.. هذا كلام سلمناه للحكومة ولخلية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة التابعة للفرقة الوطنية بالدار البيضاء”.

ولم يقف ويحمان عند هذا الحد، إذ أكد أن “بلادنا تواجه خطرا كبيرا، هناك معسكرات تدريب على السلاح، وضرب لمعنويات الجيش وطلب من الجيش التمرد”، مضيفا بقوله: “الآن ستبدأ المعركة الحقيقية”.

وأضاف ويحمان أنه “ليس بتكسير أصبعي والتسبب لي في عاهة مستديمة، ووضعي في زنزانة انفرادية في حي العزلة بالسجن المحلي للرشيدية، ستكسرون إرادة الأحرار في هذا الوطن”، مضيفا بقوله: “عاش الشعب المغربي حرا عزيزا كريما لا يمكن لأحد أن يهنيه”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.