المنصوري.. بنت مراكش البارة … رئيسة حكومة المونديال

0 4٬940

عبد العزيز اللاجي-

من مراكش الحمراء إلى رئاسة الحكومة، تكتب فاطمة الزهراء المنصوري اليوم صفحة جديدة في مسار سياسي بدأ من المدينة التي ولدت فيها وترأست مجلسها الجماعي، قبل أن يصل بها إلى أعلى مسؤولية حكومية في المملكة.

ففي يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، عينت فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة من طرف صاحب الجلالة، وكلفت بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية.

ولمراكش في هذه اللحظة رمزية خاصة، فالمنصوري ارتبط جانب مهم من مسارها السياسي والتدبيري بالشأن المحلي المراكشي، قبل انتقالها إلى تحمل مسؤوليات وطنية ووزارية كبرى.

ومن هنا يكتسب وصف “بنت مراكش البارة” بعدا رمزيا واضحا، فهي شخصية سياسية خرجت من قلب المدينة الحمراء، وحملت تجربتها المحلية إلى مختلف مواقع المسؤولية، وصولا إلى رئاسة الحكومة.

أما وصف “رئيسة حكومة المونديال”، فهو تعبير يرتبط بطبيعة المرحلة المقبلة، حيث ستقود الحكومة البلاد خلال سنوات حاسمة من الاستعداد لاحتضان المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، كأس العالم 2030، بما يرافق ذلك من أوراش كبرى في البنيات التحتية والنقل والتجهيزات والتنمية.

وبذلك تتجاوز رمزية هذا التعيين حدود مراكش لتأخذ بعدا وطنيا، في مرحلة ينتظر منها المغاربة الكثير على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

وراء المنصوري امرأة اسمها خديجة الطالبي… تشتغل في الظل وتصنع الكثير من التفاصيل

في لحظات النجاح، تتجه الأضواء عادة إلى من يقف في الواجهة، لكن وراء كل مسار طويل أشخاص يشتغلون بصمت، يتابعون التفاصيل، ويتحملون أعباء العمل اليومي بعيداً عن الكاميرات.
وبهذه المناسبة، ونحن نهنئ الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري، بنت مراكش البارة، على هذه المحطة السياسية البارزة، لا يمكن أن ننسى اسما ظل حاضرا إلى جانبها في الكثير من المحطات: الأستاذة خديجة الطالبي. 🌹
امرأة اختارت العمل بهدوء، بعيدا عن الأضواء، وفضلت أن تتحدث عنها الجدية في العمل والالتزام أكثر مما تتحدث عنها الصور والمنصات.
فليس كل من يسهم في النجاح يقف أمام الكاميرا، وليس كل من يترك بصمته يبحث عن التصفيق.
خديجة الطالبي نموذج للمرأة التي تعمل في الظل، وترافق التفاصيل بصبر ومسؤولية، وتؤدي دورها بعيدا عن الضجيج.
لهذا، فإن التهنئة اليوم لا تقتصر فقط على فاطمة الزهراء المنصوري، بل تمتد أيضا إلى كل من رافق هذا المسار وساهم فيه من موقعه.
🌹 هنيئا للأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري.
🌹 وتهنئة خاصة جدا للسيدة خديجة الطالبي، امرأة الظل والعمل الهادئ.
❤️ تحية تقدير لكل امرأة تعمل بصمت، ولا تنتظر الأضواء حتى تترك بصمتها.
🇲🇦 مراكش تنجب النساء القادرات على الحضور في الواجهة… كما تنجب نساء يصنعن الكثير من التفاصيل …

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.