الكلاب تنبح والقافلة تسير.

0 736

مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج.

عندما يتحمل المرء مسؤولية ما في التدبير والتسيير ،وينتابه الغرور ليتشبث بكرسي الزعامة ويواجه احتجاجات ومطالب بإعادة ترتيب البيت الجمعوي ليحتد الصراع إلى تدخل السلطات المعنية من أجل إصلاح ذات البين والرجوع إلى قواعد اللعبة لإعادة النظر في كل ماهو مطبق الان لأن الساكنة ضاقت درعا من جراء الحرمان من حقوقهم. هو البحث عن قطرة ماء في منطقة حوضها المائي غني بالموارد المائية ليبدأ سيناريو معاناة إنسانية سببها سوء التدبير على ما جاء على لسان المحتجين ،والنقطة الأساسية التي

أفاضت الكأس وفضحت المستور هي تعالي الأصوات بدعوى أن بعض المنابر تثير الفتنة جراء نشرها أخبار الاحتجاج ناسية أن سبب الغليان هو سوء تدبير وتسيير من طرف من أوكلت إليهم أمور الساكنة ليبدأ اللعب بالنار وجذب الحبل ،من أجل الحفاظ على خريطة سياسية معينة يكون فيها اللون سيد الموقف والهيمنة أساس كل مسؤولية لكن التطور الإيجابي للعقلية المحلية أضحى أحد ركائز البناء الديمقراطي والتحول المفاجئ في ترسيخ

آليات التسيير ساهمت بشكل كبير في تغليب المصالح العامة على الخاصة ، عن طريق الاختيار الصائب ليطوى ملف عمر لسنوات من التحكم لتبدا القافلة سيرها رغم نباح الكلاب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.