*الدرك الملكي بتمارة يسقط شبكةللدعارة يقودها مدرب وطني*،التفاصيل:
أحالت مصالح الدرك الملك بتمارة الشاطئ، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، أول أمس (الاثنين)، مدربا لكرة القدم وناخبا وطنيا سابقا للفتيان وأستاذا بمعهد مولاي رشيد ومكونا ومحللا رياضيا، رفقة أربع مومسات يمارسن الدعارة عبر تطبيق رقمي بفيلا المدرب بمنتجع الهرهورة.
وفي تفاصيل النازلة نجحت عناصر درك تمارة الشاطئ في الإطاحة بالشبكة التي حولت نشاطها في استقطاب الزبناء الباحثين عن الجنس، من الشارع إلى الولوج لتطبيق ذكي مختص في الاستدراج والإقناع، وبعث عنوان الوكر عبر تقنية التراسل الفوري، وهو فيلا المدرب الرياضي السابق، قبل أن يداهم الفريق الدركي المسكن ويتم اقتياد الجميع نحو مقر المركز، ليكتشف أن وكر الدعارة يتعلق بمدرب حاصل على شهادة التدريب “أ” من الاتحاد الألماني لكرة القدم و”أ” و”ب” من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كما سبق أن درب أندية وطنية بالقسم الأول وأيضا بمالي والإمارات العربية المتحدة.
واعترف الموقوفون بممارسة الجنس واستقطاب الزبناء إلى الفيلا، لتتم متابعة المدرب والمحلل الرياضي بجنح “المشاركة في إعداد وتسيير محل يستعمل بصفة اعتيادية في ممارسة الدعارة والفساد”، قبل أن يتم الإفراج عنه بكفالة خمسة آلاف درهم، أما الوسيطات المومسات فقد جرى إيداعهن قيد الاعتقال الاحتياطي بجناح النساء بسجن العرجات 1، ويتعلق الأمر بثلاث مطلقات وعازبة يتحدرن من سيدي يحيى زعير وتمارة وتامسنا، بعد متابعتهن بالفساد وجلب أشخاص لممارسة البغاء وتسيير محل بصفة اعتيادية لممارسة الدعارة والتحريض على البغاء.
وأطاحت الضابطة القضائية بزبون بفيلا المدرب، لتتنازل له زوجته ويغادر مكتب استنطاق وكيل الملك، مساء أول أمس (الاثنين)، حينما قرر عدم متابعته وفقا للمسطرة الجنائية الجديدة التي دفعت بهذا النص للحفاظ على لمة الأبناء.
وأقرت الموقوفات بأنهن يعشن ظروفا اجتماعية مأساوية، ليقررن التعاطي للدعارة والفساد من خلال الاتفاق الرباعي على استغلال فيلا المدرب السابق، من خلال نشر إعلانات على التطبيق الخاص بالدعارة الرقمية لاستدراج الباحثين عن اللذة الجنسية، سيما من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قبل أن تنجح يقظة الدرك الترابي بالمنطقة في الإطاحة بالمتورطين الستة.