مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج
الحق في المعلومة فصل يضمنه الدستور والمواثيق الدولية لأن العمل الصحفي عمل نبيل، تؤتثه الأخلاقيات وتؤطره المصداقية، لأن الإعلام يعتبر سلطة رابعة تساهم في البناء الديمقراطي ،وترسيخ ثقافة النقد البناء للانخراط في التنمية المستدامة، على أساس تنزيل الاستراتيجيات الإعلامية في وضع خارطة الطريق للعمل الاعلامي الجاد ، من خلال بلورة مقالات بعيدة عن المزايدات والابتزازات التي قد تؤثر سلبا على المسار الاعلامي البناء . لهذا وجب الانخراط في نقل المعلومة بكل مصداقية وحيادية في إطار نفذ بناء يؤسس لبناء المؤسسات والحفاظ على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية بعيدا كل البعد عن الدخول في المتاهات، والنبش في أعراض الناس. حيث أن بعض المنابر الإعلامية هنا بالحوز تنهج سياسة الكيل بمكيالين. حيث أنها تتدخل في شؤون بعض الشخصيات السياسية وهذا يتنافى وقانون الصحافة ،ويمس في العمق أخلاقية المهنة فعندما يتدخل الإعلام في الأمور الشخصية لشخصية ما ،جمعوية كانت أو سياسية أو مسؤول جماعي .فمعنى أن هذه المنابر الإعلامية نعتبرها أنها تمتطي الإعلام من أجل الوصولية والابتزاز . لهذا وجب الضرب على يد كل من سولت له نفسه تسخير الإعلام في أغراض نفعية وشخصية .لنوضح لمثل هؤلاء المتطفلين على الإعلام أن العمل الصحفي عمل نبيل وشاق ومتعب اذا مورس في الإطار الأخلاقي وقدسية الخبر ، والحق في الوصول إلى المعلومة في إطار الشفافية والمصداقية والحياد التام، من أجل بناء مجتمع متماسك وترسيخ دولة المؤسسات ترضخ للقوانين والأنظمة والمواثيق الدولية.