أوريكا بإقليم الحوز والعلاقة الجدلية بين تنظيمات المجتمع المدني والسياسة.

0 702

مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج.

تنظيمات المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية، لأن الفعل الجمعوي يكتسي صبغة تطوعية من خلال الانخراط في بناء المشاريع التنموية والتاسيس لتنمية محلية مستدامة ،أساسها التعاون المشترك بين الهيئات المنتخبة والجمعيات في إطار وضع الاستراتيجيات لبرنامج تنموي بنيوي يرتكز على الإشراك والتشارك في التدبير والتسيير والتشاور ،من أجل بلورة عمل جمعوي هادف، بعيد عن المزايدات السياسوية الضيقة، الساعية إلى الإنتهازية ،وتسخير العمل الجمعوي في أغراض وصولية ،لفرض هيمنة تحقيق أغراض شخصية عابرة . تضع العصا في عجلة التنمية انطلاقا من هذه الديباجة، لابد من إعادة النظر في بعض الجمعيات وإعادة هيكلتها بضخ دماء جديدة ، تتشبت بالفعل التطوعي وتساير المستجدات التنموية على ضوء الانخراط في نموذج تنموي ،بعيد عن الأهداف الوصولية والتي تنم عن سلوك متجاوز ،تنعدم فيه الوطنية الحقة والضمير الحي، لهذا لابد من ترسيخ وتجديد الثقة في عمل بعض الجمعيات التي يتحكم فيها الهاجس الوصولي لفرض التحكم وعدم المبالاة. كما أن غياب التكوين والتأطير يفتح مجال الصراعات السياسوية الضيقة حيث أن بعض الجمعيات تحكم عليها الساكنة والرأي المحلي بالتبعية والانتماء للأطياف السياسية. حيث تسخر آلياتها في الولاءات والصراعات .فجدير بنا أن نجدد المسار الجمعوي وتوجيهه نحو الإستقلالية، والتطوع ،وخدمة الساكنة وتحقيق متطلباتها التنموية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.