سنوات مرت، ولاتزال تعاني مدرسة 20 غشت بدوار زمران بجماعة تسلطانت بمراكش من الوضع الكارثي الذي يهدد صحة وسلامة تلاميذها. يتمثل هذا الوضع في تواجد مياه الواد الحار على جنبات المؤسسة، مما يشكل خطراً حقيقياً على التلاميذ والساكنة على حد سواء.
تُخلف هذه المياه الراكدة روائح كريهة تؤثر سلباً على البيئة المحيطة، وتسبب في انتشار أمراض الحساسية وضيق التنفس، بالإضافة إلى تأثيرها على الأعين. إن هذه الظروف تجعل من التعلم في بيئة صحية أمراً مستحيلاً، وتزيد من معاناة الأطفال في هذا المجتمع.
الغريب في الأمر أن المسؤولين عن المنطقة لم يتحركوا لإنقاذ الوضع. فالصمت والتجاهل من الجهات المعنية يزيدان من تفاقم الأزمة، بينما يبقى الأمل معلقاً على تدخل سريع لتحسين الوضع. يجب على الجهات المختصة أن تبادر بتزيين جنبات المدرسة وإصلاح هذا الواقع المأساوي، لضمان بيئة تعليمية أفضل تضمن صحة وسلامة جميع التلاميذ.
ندعو جميع المعنيين إلى اتخاذ خطوات فورية للتصدي لهذه الأزمة، من أجل مستقبل أفضل لأطفال دوار زمران.