أبناء وبنات الشعب المغربي ليسوا متخلفين عقليا ولا عاجزين عن التفكير والتحليل والاستيعاب والإدراك يمتلكون مؤهلات وقدرات لم تستطع المنظومة التعليمية الفاشلة تفجرها. والأرقام المعلنة تعكس مدى الفشل الذي يمكن ارجاعه إلى بعض المظاهر المرتبطة بالسياسات التعليمية المتعاقبة المرتهنة الإملاءات الدوائر الامبريالية ومخططات الكثلة الطبقية المهيمنة والبرامج الحكومية الانفرادية المفتقدة لأي مشاركة مجتمعية.
سبب فشل التعليم :
فشل السياسات العمومية.
غياب استراتيجية وطنية للنهوض بالمرفق العمومي واعمال الحق في التعليم وفق مواصات التعميم المجانية الجودة .
اعتماد مناهج وبرامج ومقررات متخلفة ،لا تساير التطورات والتطور العلمي والتكنولوجي وبعيدة عن استيعاب وتوظيف ما وصلت إليه الحلوم الاجتماعية وعلوم التربية وما افرزه الفكر الإنساني الحديث.
هدر المال العام وانتشار الفساد.
ضعف البنيات التحية من مؤسسات ومرافق تعنى بالعملية
قلة الاطر وضعف التأطير فنسبة التلاميذ مرتفعة جدا بالنسبة لأسرة التدريس وحتى الإدارة التربوية.
الاكتظاظ داخل حجرات الدرس مما يعقد العملية التعليمية.
ضعف التكوين بالنسبة للاطر وغياب التحفيز.
غياب التربية على القيم الحقوقية الكونية.
سيادة تعليم بنكي بعيد عن التفتح واعمال ملكات العقل والتحليل. اعتماد السياسة الترقيعية لضرب المدرسة العمومية والاجهاز عليها لتفقد مصداقيتها باعتبارها هي الرافعة الأساسية لاعمال الحق في التعليم.
عدم تكافؤ الفرص في الولوج لتعليم جيد ومجاني واتساع داىرة التمييز المجالي وبين الفئات والطبقات الاجتماعية والمساواة بين الجنسين خاصة في العالم القروي.
غياب بنية اجتماعية قادرة على توفير الحد الأدنى من الكرامة ومستوى معيشي لا ئق للأسر ، يضمن المشكل والملبس والصحة والسكن والشغل اللائق ، وباختصار سياسية اجتماعية قائم على التوزيع العادل للثروة وقادرة على توفير الحاجيات الاجتماعية للشعب
والأهم غياب تعليم يستند على تعلم المهارات والنقد بحس ديمقراطي وقادر على الإبداع والابتكار ويفتح آفاق التحرر من الاستبداد والتقليدانية ويفتح آفاق حرية الرأي والتعبير والتحول الديمقراطي.
عمر اربيب مناضل حقوقي