إن البطالة والعطالة حديث الجميع بمدينة إمنتانوت. وهي مظهر من مظاهر الأزمة الاجتماعية تبدو في أبشع صورها في أولئك الذين نالوا الدبلومات والشهادات الجامعية والمهنية. لكنهم ظلوا يبحثون في ظل غياب إرادات سياسية تنموية بالمدينة ،وكثرة الوعود والعهود دون أن تترجم إلى برنامج تنموي واقعي ملموس. فالعديد من العاطلين والمعطلين أصيبوا باليأس،وأصبحوا في عداد القابعين بالمقاهي بدون شغل.
فمتى يتم إذن رفع الحيف والظلم والحصار عن هؤلاء الشباب المعطل….؟
الحسين أزهراوي
مراسل بيان مراكش