نور الدين عكوري رئيس الفيدرالية الوطنية لأمهات وأباء وأولياء التلاميذ بالمغرب والقادم إليها من المنظومة التربوية بعد ما أفنى سنوات طوال في الفعل التربوي داخل حجراتها الدراسية بمختلف ظروفها وإيقاعاتها

بقلم : محمد نبيل أجناو

هو زخم من التراكمات والتجارب التربوية والتعليمية التي مايفتأ رئيس الفيدرالية الوطنية يعززها متى أن ٱستوقفته محطة من محطات إصلاح التعليم ببلاذنا وكذالك لم يبخل في توظيفها في إغناء النسيج الجمعوي داخل المؤسسات التعليمية
فكان من أبرز هذه المحطات التي لا يمكن لعاقل تربوي أو فاعل عمومي أن يغفلها هي المساهمة في إنجاح الدخول المدرسي بمختلف الحقائب الحكومية التي تعاقبت على تدبير قطاع التربية والتكوين لاسيما ماخلفته المغادرة الطوعية لبعض نساء ورجال التعليم من خصاص في بعض الأحواض التربوية و ماكان يلازمها من حتمية إكراهات التوازنات الماكرو اقتصادية لقوانين المالية مما دفع بقيادة الفيدرالية إلى خلق تعبئة قوية في صفوف مناضليها ومناضلاتها وكذالك شركائها من الفضاءات الحقوقية والإعلامية و جمعيات المجتمع المدني
بسد جزء من هذا الخصاص خصوصا عند محطة تنزيل قانون التعاقد في فترة إكتمال مخرجاته من حملة الشواهد
بيد أن على مستوى تبني أي فلسفة للإصلاح من لدن السلطة الحكومية المكلفة بالتربية والتكوين نور الدين عكوري خلق إيمانا وعقيدة راسخة لدى الحكومة أن هيئة الفيدرالية الوطنية لأمهات وأباء وأولياء التلاميذ يعول عليها في أي بناء تشاركي و أي تشاور عمومي حول تصوراتها و ٱقتراحاتها التي تروم المصلحة الفضلى للمتعلمين كان من أبرزها وقعا هي تلك اللقاءات التشاورية وطنيا وجهويا بين الهيئة والوزارة حيث آمنت هذه الأخيرة بجدية مقترحاتها والتي تمثلت في خلاصات تركيبية للمخطط الاستعجالي و الرؤية الاستراتيجية 15/30 و المنهاج المنقح و تجويد المحتويات الدراسية و الدفاع عن التعليم الحضوري زمن الجائحة الوبائية
و الإنذار المبكر لحالات الانقطاع الدراسي للتقليل من مؤشرات الهدر المدرسي و تعزيز آليات التدخل المنسجمة مع الحقوق الدستورية والطبيعية للمتمدرسين كحضور جمعيات الأباء المنضوية تحت لوائها في مجالس التدبير و تداول الاستعطاف و الحس الاجتماعي لولوجيات الداخليات ودور الطالبات و الدعم النفسي والاجتماعي و كذالك تهيئة الفضاءات المدرسية بعد صدور المقرر الوزيري السابق والذي استجابت له الفيدرالية تحقيقا للإرتقاء بالحياة المدرسية حتى يتسنى للتلميذ أن يتلقى تعليمه في ظروف لائقة وآمنة

تلكم هي أهم الأطر المرجعية لسوسيولجيا الفيديرالية الوطنية لأمهات وأباء وأولياء التلاميذ التي تتفاعل مع أي شرط من شروط الإصلاح وكيف ما كانت القناعات لأنها تبحث في المشترك بينها وبين الفاعلين الآخرين الذي يؤدي إلى المصلحة العليا للوطن و المصلحة الفضلى للتلميذ المغربي

Comments (0)
Add Comment