نظام الصرف المرن سيعزز قدرة المغرب على مواجهة الصدمات الخارجية (السيد بولقنادل)

قال مدير مكتب الصرف، السيد حسن بولقنادل، إن نظام الصرف المرن سيعزز، على المدى المتوسط، قدرة المغرب على مواجهة الصدمات الخارجية وتجنب تدفقات رؤوس أموال المضاربة.

وأوضح السيد بولقنادل، في حديث نشرته صحيفة (لانوفيل تريبين) اليوم الخميس، أن “تأثيرات إصلاح نظام الصرف لن تكون مهمة على المدى القصير، لكنها ستكون محسوسة على المدى المتوسط”.

واعتبر المسؤول أن “إرساء نظام للصرف أكثر مرونة سيساعد المغرب على التخفيف من حدة اللاتوازنات والصدمات الخارجية، ومواكبة انفتاح المغرب على الاقتصاد الدولي ودعم تطوير القطاع المالي”.

وبخصوص العوامل الحاسمة في نجاح هذا الورش، أشار السيد بولقنادل إلى أن الأمر يتعلق بإطار متحكم فيه لمعدل التضخم وتوازنات الميزانية، وبمستوى كاف لاحتياطي الصرف، وبنظام بنكي مستقر وجيد الأداء.

وأوضح بالتالي، أن قرار الانتقال إلى نظام صرف أكثر مرونة اتخذه المغرب بشكل مستقل، وساعده في ذلك الأداء الجيد لمؤشراته الاقتصادية.

ولمواكبة هذا الورش الهام، الذي يرتقب إعطاء انطلاقته خلال سنة 2017، أشار مدير مكتب الصرف إلى تنظيم حملة للتحسيس والتواصل لفائدة مختلف المتدخلين.

وأضاف أنه “لابد من هذا التحسيس، لأن مختلف الفاعلين المعنيين يجب أن تكون لديهم رؤية واضحة واطلاع جيد على هذا الأمر”.

Comments (0)
Add Comment