رفض وزير المالية الدنماركي، كريستيان ينسن، تأييد اقتراح فرنسي لاعتماد فئة جديدة من الضرائب على عمالقة تكنولوجيا المعلومات في العالم، مثل “غوغل” و”فيسبوك”.
وأعرب الوزير الدنماركي، خلال اجتماع غير رسمي بين وزراء المالية الأوروبيين الذي عقد مؤخرا في استونيا، عن قلقه من أن تدفع مثل هذه الضريبة الشركات الرقمية إلى البحث عن أماكن أخرى في إطار خلق شركاتها.
وقال ينسن “أتخوف دائما بخصوص الضرائب الجديدة وأعتقد أن أوروبا تخضع لضرائب كبيرة”.
ودفعت شركات تكنولوجيا المعلومات، إلى غاية الآن، معدلات ضريبية منخفضة للغاية عن طريق تحويل أرباحها إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حيث يكون النظام الضريبي مناسبا لها، وخاصة في إيرلندا.
وباستخدام هذه الطريقة، دفعت “فيسبوك”، خلال سنة 2015، نحو 0.03 في المائة فقط كضرائب على أرباحها في الاتحاد الأوروبي، مقابل 28 في المائة على الأرباح التي تحققت في بقية العالم.
ودفعت “غوغل” نسبة 0.82 في المائة على أرباحها داخل الاتحاد الأوروبي، مقابل 6 في المائة على تلك التي تحققت في أماكن أخرى.
ودفعت “غوغل الدنمارك” خلال سنة 2015، ما يناهز ثلاثة ملايين كرونة من الضرائب بالنسبة لرقم معاملات بالملايير، حيث تعمل “غوغل” على فوترة أغلب معاملاتها عبر مقرها الأوروبي في إيرلندا.
ويحظى الاقتراح الفرنسي حاليا بدعم العديد من البلدان من بينها ألمانيا وإيطاليا والنمسا وبلغاريا واليونان والبرتغال ورومانيا وسلوفينيا.
=====================
أعلن يورغن تانغ-ينسن الرئيس المدير العام لشركة “فيلوكس” الدنماركية المصنعة للنوافذ، أنه سيستقيل من منصبه خلال نهاية السنة الجارية، وذلك بعد 17 عاما من العمل لدى الشركة.
وبدأ يورغن في سنة 1981 عمله كرئيس لمنتجات الاكسسوارات، مثل الستائر، قبل أن يتولى مسؤولية الشركة خلال سنة 2001.
ومن المنتظر أن يحل محله ديفيد بريغس، وهو بريطاني يبلغ من العمر 52 عاما انضم إلى “فيلوكس” خلال سنة 1991.
وقال الرئيس المدير العالم الجديد “إنني أشعر بالفخر والتقدير لأنه أتيحت لي الفرصة لقيادة هذه الشركة الرائعة، وأشعر بمسؤولية كبيرة، ولكن في نفس الوقت أنا متحمس جدا ومقتنع بأنه يمكن تحقيق أمور كثيرة في المستقبل”.
=======================
ريغا / يتوقع بنك “دانسكا”، أحد أكبر الأبناك في الشمال الأوروبي، أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي للاتفيا بنسبة 3.9 في المائة خلال السنة الجارية، وبنسبة 3.2 في المائة خلال سنة 2018.
وأكد البنك، في بلاغ له، أن “النمو في لاتفيا خلال السنة الجارية هو الأسرع منذ النصف الأول لسنة 2012”.
وأبرز أن ذلك يجعل من لاتفيا واحدة من أكثر الاقتصادات حيوية في الاتحاد الأوروبي.
ولاحظ أن النمو الاقتصادي في لاتفيا خلال الربع الثاني من سنة 2017 يماثل ما تم تسجيله خلال الربع الأول من السنة الجارية، أي بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي.
وأشار خبراء البنك إلى أن اقتصاد لاتفيا سجل خلال السنة الجارية نموا أكثر توازنا مما كان عليه الأمر خلال السنوات السابقة.
واعتبروا أن المحرك الأساسي للنمو في البلاد يتمثل في الاستهلاك الذي ارتفع بنسبة 4.9 في المائة على أساس سنوي خلال النصف الأول من سنة 2017.