نادي الإنماء الرياضي المراكشي يسدل الستار على دوري الحاج عبد الله بوستة في نسخته الأولى.

شهد المركب الرياضي سيدي يوسف بن علي صباح يوم الخميس 10 فبراير من العام الجاري، إعطاء انطلاقة دوري الحاج عبد الله بوستة لكرة القدم و الذي ينظمه نادي الإنماء الرياضي المراكشي لفائدة الفئات الصغرى أقل من 14سنة، حيث عرف مشاركة ثمان فرق كروية خاصة بتكوين الأطفال.

الدوري انطلق على الساعة التاسعة صباحا، حيث أجريت أربع مباريات إقصائية مكنت أربع فرق من بلوغ دور نصف النهائي( نادي الإنمادي المراكشي vs الفتح الرياضي المراكشي) و ( أكاديمية محمد السادسvs نادي كيك أوف) وقد أفرزت هذه المباريات اختتام دوري الحاح عبد الله بوستة في نسخته الأولى بنهائي رائع جمع كل من نادي الإنماء الرياضي المراكشي و أكاديمية محمد السادس، حيث عرفت أطوار المقابلة ندية من كلا الفريقين و أداء متميز أبان على مدى مجهودات الأطر التقنية و الفنية المشرفة على الفريقين في تكوين و تأطير هذه الفئة العمرية، حيث انتهت المقابلة في جو رياضي بامتياز عرف من خلاله تتويج أكاديمية محمد السادس بطلا للدوري و نادي الإنماء الرياضي المراكشي وصيفا له بنتيجة 2-0.

وكما كان مبرمجا في الفترة المسائية، انطلقت مقابلة ودية جمعت بين قدماء اللاعبين بسيدي يوسف بن علي و جمعية رياضة صداقة مراكش ترسيخا للقيم الرياضية النبيلة التي تحمل في طياتها رسالة للفئات الصغرى للإعتراف بالجميل و زرع الروح الجماعية المنبتقة من الأخوة و الصداقة الدائمة تثمينا من أصدقاء المسار الرياضي للهرم الحاج عبد الله بوستة.

وقد شارك في هذا اللقاء الأخوي ثلة من نحوم الساحة الرياضية المراكشية وقدماء اللاعبين مكرمين بذلك هذه الشخصية التي أعطت للساحة الرياضية إنجازات عديدة لا تحصى، و نذكر منها كأس العرش مع فريق الكوكب المراكشي سنة1993 كمدير تقني للفريق و كأس العالم مع المنتخب الوطني المغربي للمحامين سنة 1989، كما ساهم في تكوين عدة أطر محلية و وطنية أثتت البطولة الوطنية و المنختب في فترات سابقة.

و ختاما أستدل الستار على دوري الحاج عبد الله بوستة في نسخته الأولى بحفل تكريمي حضره كل السيد عبد الله الفجالي النائب الثاني للعمدة المكلف بقطاع الرياضة و أعضاء مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي و مجموعة من الوجوه الرياضية المعروفة و الفاعلين الجمعويين و رجال الإعلام و الصحافة الرياضية عرفانا و تقديرا منهم لهذه الأيقونة الكروية المراكشية بامتياز، حيث عبروا عن ذلك من خلال إهداء مجموعة من التذكارات و الشواهد اعترافا منهم بالمسار الحافل بالإنجازات و العطاءات التي زخرفها الحاج عبد الله بوستة بماء من ذهب في سجل الذاكرة المراكشية عامة و الرياضية خاصة.

Comments (0)
Add Comment