وجه السيد كمال ماجد نائب عمدة مراكش المكلف بقطاع النظافة و الإنارة العمومية عبر صفحته الرسمية فايسبوك نداء إلى الشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة مطالبا إياهم بتصحيح الوضعية المادية و المعنوية لعمال النظافة وذلك بالزيادة في رواتبهم لتشجيعهم و الرفع من معنوياتهم بغية تجويد خدماتهم المقدمة و تحفيزهم على العمل بإخلاص من أجل نظافة المدينة السياحية.
وقد سبق للسيد كمال ماجد أن طالب من هذه الشركات المسؤولة عن هذا القطاع أن تكثف جهودها و أن تعتنية بعمالها المراكشيين من أجل النهوض بهذا القطاع الذي يشهد حالة كارثية مؤخرا بسبب ما يتضمنه كناش التحملات من بنود ملغومة و غير واضحة فصل على مقاص أحد المستشارين بالمجلس الجماعي السابق، حيث وجد السيد كمال ماجد عدة مشاكل في هذا القطاع فرضت عليه تدبير المرحلة بما هو متوفر وموجود بهذا الكناش المشؤوم.
ولحسن حظ المراكشيين أن يتقمص هذا الشاب الطموح دور المنقد بإشرافه على تدبير هذا القطاع الصعب الذي لا يخلى من المشاكل المتراكمة سواء على مستوى اللوجستيك أو على مستوى فاعلية الخدمة المتوفرة للعمال ، حيث لا يختلف إثنان على أنه رجل المرحلة بدون منازع، حيث أبان على ذلك من خلال تحركاته اليومية بجل مقاطعات المدينة وكذا استجابته لمطالب الساكنة و المراكشيين عامة وذلك بدون قيد أو شرط ، همه الوحيد هو خدمة الساكنة و الوقوف على كل كبيرة و صغيرة في إطار اختصاصاته، تحركاته الدؤوبة و المتكررة أزعجت العديد من السياسيين في المدينة، إذ تم الدفع بمجموعة من العمال التابعين لإحدى النقابات بالوقوف ضده و المطالبة بتنحيه لكن الملاحضون المراكشيون اكتشفوا النية المبيتة لهؤلاء و الجهات التي كانت وراءهم …… .
وقد برهن مرة أخرى السيد كمال ماجد أو كما يحلو للمراكشيين تسميته ب “الكابتن ماجد” حرصه الشديد على النهوض بهذا القطاع و تجويد خدماته المقدمة، لكن هذه المرة بتوجه نداء واضح اللهجة للشركات بغرض تحسين وضعية العمال المادية و المعنوية مدافعا عنهم من أجل تشجيعهم و تحفيزهم على تقديم خدمة في مستوى تطلعات المراكشيين والإرتقاء بالمدينة الحمراء من حسن إلى أحسن باعتبارها القبلة السياحية الأولى للأجانب بالمغرب.
نداء كمال ماجد لشركات النظافة لقي استحسان من طرف المراكشيين و خصوصا عمال النظافة الذين عبروا عن شكرهم امتنانهم لهذا الرجل الخدوم معتبرين أنه إضافة كبيرة للمجلس الجماعي و لساكنة مراكش عامة.