من قصائد الشاعر محمد نور الدين بن خديجة

لقد أوشك مخلب الصمت أن يطبق على جثة الموت ارفع صوتك ارفع لاتندهش مما رأيت أيها الصوت * كان مساء حزين يقترب شجر ينفض دهشته يلتفت نحو شيء تبقى من شيء كل يجهل ماتبقى من غبار بيت … … قط مستفز مما يحسب على الليل يبحث عن فثات جوع بعض أصابع طفلة قدم خالة انهكها الروماتيز وبقعة مما تسمم من زيت … … كان هذا يحدث في وطن عربي من محيط لخليج يسمى فلسطين … … مر على الخرائب شاعر القروح وصاح الا ايها الليل فجاء الشجا أعجميا من ذا يفهم شعرا يتمطى بعطور غربية … … يضيع الشجا يضيع مع الريح يفوت … لقد أوشك مخلب الصمت أن يطبق على جثة الموت ارفع صوتك ارفع أنت وحدك من سيقاتل لاتندهش إذ تقاوم وحدك أيهها الصمت

Comments (0)
Add Comment