محمد سيدي: بيان مراكش
في مشهد يجسد عمق التقاليد الدستورية والدلالات الرمزية للدولة المغربية، تداول عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي صورة حديثة للسيد والي جهة مراكش آسفي، الدكتور فريد شوراق، خلال مشاركته الرسمية في مراسيم حفل الولاء بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد ،وقد لاقت الصورة تفاعلا واسعا، ليس فقط لرمزيتها المؤسساتية ، ولكن لما تحمله من تقدير ضمني لتجربة إدارية متميزة راكمها الدكتور شوراق في عدد من المحطات الترابية ، حيث بات يمثل نموذج للمسؤول الترابي القريب من نبض المواطن، والملتزم بأدواره الدستورية في خدمة التنمية المحلية وتأمين إنسيابية المرفق العام .
إن مشاركة السيد الوالي الدكتور فريد شوراق في هذا الحدث الوطني البهيج، تندرج ضمن التقاليد الراسخة للمؤسسة الملكية في تكريس ثقافة الاعتراف بالكفاءات الميدانية ذات الأثر التنموي والنجاعة التدبيرية ، وتبعث برسائل واضحة حول مركزية الكفاءة والفعالية في معايير تحمل المسؤولية العمومية .
فالدكتور فريد شوراق يعد أحد أبرز الوجوه الإدارية التي جسدت خلال مسارها التوازن بين السلطة كوظيفة تنظيمية ، والإنصات كآلية للتقارب مع المجتمع المحلي، حيث وصف مرارا بأنه من صنف المسؤولين الذين يشتغلون في الميدان أكثر ، ويتعاملون مع العمل الترابي بوصفه إلتزام أخلاقي ومؤسساتي تجاه المواطن والدولة في آن واحد .
إن حضور السيد شوراق في صفوف الوفد الرسمي ، ليس مجرد تمثيل بروتوكولي، بل هو تجل لثقافة دولة المؤسسات التي تثمن الممارسة الجادة .. بتراكم التجارب الناجحة، وهو ما يعزز موقع جهة مراكش آسفي كقاطرة للتنمية، في سياق وطني يتطلب أعلى درجات النجاعة والقيادة الميدانية .
وإذ نثمن هذا الحضور الوازن، لا يفوتنا أن نعبّر عن فائق التقدير للمؤسسة الملكية، الضامنة لوحدة الوطن ورقي مؤسساته، والتي لا تتوانى في تثمين الكفاءات الوطنية التي تبرهن ميدانيا على إلتزامها بروح المسؤولية ونكران الذات، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .
حفظ الله مولانا الإمام، وسدد خطاه، وأدامه ذخرا وملاذا لهذا الوطن الأمين .